بأن لا یزید الظرف على المظروف، ومجازی وهو الذی یزید .
وأیضاً فهو : إما طبیعی ، کالهرة في أهابها ، أو عرضی کالانسان في القمیص .
وإما تقدیراً کقوله تعالى: (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) (١) للمشابهة في التمکن ؛ فإن المصلوب یتمکّن على الجذع ، تمکن المتمکن في مکانه.
وکذا قولنا : زید في الصلاة، وشاک في هذه المسألة.
وقال بعض الفقهاء : إنّها للسببیة لقوله صلىاللهعليهوآله: «في النفس المؤمنة مائة من الإبل» (٢) (٣) .
ویضعف بأنّ أهل اللغة لم ینقلوه .
الثانیة : لفظة «من» ترد لابتداء الغایة من المکان (٤) ، مثل سرت من
____________________
العدة للشیخ الطوسی ١ : ٣٦ ، معارج الأصول : ٥٨ ، المعتمد ١ : ٤٠ ، العدة للقاضی أبی یعلى ١ : ٢٠٤ ، اللّمع : ١٤٢ فقرة ١٧٧ ، شرح اللمع ١ : ٥٤٠ ، فقرة ٦٠٥ ـ ٦١٠ ، اصول البزدوی (کشف الاسرار ٢) : ٢٦٩ ٢٧٠ ، اصول السرخسی ( المحرّر ١ ) : ١٦٧ ، قواطع الأدلة ١ : ٦٥ ، بذل النظر : ٤٥ ، المحصول ١ : ٣٧٦ ، الإحکام للآمدی ١ : ٥٥ ، الحاصل ١ : ٣٧٦ ، التحصیل ١ : ٢٥١ ، شرح تنقیح الفصول : ١٠٣ ، منهاج الوصول (الابهاج في شرح المنهاج ١) : ٣٤٧ ، المغنی للخبّازی : ٤٢٧.
(١) طه ٧١:٢٠.
(٢) المبسوط للسرخسی ٢٦ : ٧٥ ، بدائع الصنائع ٢ : ٢٨٣ ، ورد في سنن النسائی بلفظ قریب منه وهو : (في النفس مائة من الابل ٨ : ٥٩ و ٦٠ .
وورد مثل ما في سنن النسائی في السنن الکبرى للبیهقی ٨ : ٧٣ .
(٣) منهم : القرافي في شرح تنقیح الفصول : ١٠٣ .
(٤) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث في :
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
