وابن (١) أبی لیلى (٢) (٣) .
سلّمنا ، لکن الفرق ظاهر ؛ فإنّ قوله : أنتِ طالق ثلاثاً تفسیر الطلاق بالثلاث فکان مقبولاً .
____________________
الشریعة ، وکتب فيها وأفتى الناس علیهما ، وبادر إلى أجوبة مسائل العوام بذلک وبالغ في تشیید مباحث تلک المسالک .
وکان بلیغاً خطیباً ، إذا أخذ في الکلام وصله حتى یُمَلَّ ویُضجر ، فمرة کان عنده أعرابی ، وسأله : مــا العــی؟ فقال له الأعرابی : ما أنت فيه منذ الیوم .
وعنه أخذ مالک أنس . وجاء في بن أعیان الشیعة : : «أنه أصحاب علی ابن الحسین عليهماالسلام ، ومن أصحاب الباقر عليهالسلام عامی توفي سنة ست وثلاثین ومائة .
أنظر : الفهرست لابن الندیم : ٢٥٦ ، منتهى المقال : ٢٣٤ / ١١٤٤ ، روضات الجنّات ٣ : ٣٣٠ ، أعیان الشیعة ٦ : ٤٦٢ ، تاریخ بغداد ٨: ٤٢٠ / ٤٥٣١ ، تهذیب التهذیب ٣ : ٢٢٣ ، وفيات الأعیان ٢ : ٢٨٨ ، تقریب التهذیب ١ : ٢٤٧ / ٦٠ ، سِیر أعلام النبلاء ٦ : ٨٩ .
(١) في «م» : ابن .
(٢) وهو محمد بن عبدالرحمن بن أبی لیلى ، واسم أبی لیلى بشار من ولد أُحَیْحَة الجلاح وقیل : إنه مدخول النسب . وتفقه بالشعبی ، وکان یفتی بالرأی قبل أبی حنیفة . وقد تولّى القضاء لبنی أمیة ثم لبنی العباس برهة من السنین ، وله من الکتب : الفرائض . توفي سنة ثمان وأربعین ومائة .
انظر : الفهرست لابن الندیم : ٢٥٦ ، ومنتهى المقال :٦ : ٨٩ / ٢٦٩٥ ، وأعیان الشیعة ٢ ٢٥٩، وتهذیب التهذیب ٩ : ٢٦٨ ، ووفيات الأعیان ٤ : ١٧٩ ، ومیزان الاعتدال ٣ : ٦١٣ / ٧٨٢٥ ، وتقریب التهذیب ٢ : ١٨٤ / ٤٦٠، وشذرات الذهب ١ :٢٢٤ .
(٣) المغنی لابن قدامة ٨ : ٤٠٥ ، مسألة ٦٠١٢ ، الکافي في فقه الامام أحمد بن حنبل ٣ : ١٢٥ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
