الرابع : قال عمر (١) لشاعر قال :
کفى الشیب والإسلام للمرء ناهیاً (٢) .
____________________
الشیرازی في التبصرة : ٢٣٢ ، الرازی في المحصول ١ : ٣٦٧ ، الآمدی في الإحکام ١ : ٦٠ ، ابن الحاجب في المنتهى : ٢٧ ، والمختصر (بیان المختصر ١) : ٢٧١ تاج الدین الارموی في الحاصل ١ : ٣٧٤ ، سراج الدین الأرموی في التحصیل ١ : ٢٤٨ ، القرافي في شرح تنقیح الفصول : ٩٩ .
(١) هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى العدوی ، ولد سنة أربعین قبل الهجرة ، وأسلم بعد ست سنوات من النبوة ، وجاء في « حلیة الأولیاء ١ : ٤١ » : أنه قال : أتحبون أن أعلمکم أوّل اسلامی ؟... کنت من أشد الناس عداوة إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله.
فلقد ابدى هذه العداوة بعد وفاته صلىاللهعليهوآله ـ کما یذکر ابن قتیبة في (الإمامة والسیاسة : ٣١) ـ في إحراقه لدار علی وفاطمة سلام الله علیهما ، وکیف أنه بکر أغضبا فاطمة فقالت : «ناشد تکما الله بعد أن حوّلت وجهها إلى الحائط ولم تردّ السلام علیهما ـ ألم تسمعا رسول الله یقول : رضى فاطمة من رضای : وسخط فاطمة من سخطی ، فمن أحبّ فاطمة ابنتی فقد أحبّنی ، و من أرضى فاطمة فقد أرضانی ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطنی ؟ قالا : نعم ، سمعناه من رسول الله صلىاللهعليهوآله.
قالت : : «فإنّی أشهد الله وملائکته أنکما أسخطتمانی وما أرضیتمانی ولئن لقیت النبی لأشکونکما إلیه» .
ثم أوصى له أبو بکر بالخلافة له من بعده ، وکان یقول : «لیتنی یوم السقیفة کنت ضربت على ید أحد الرجلین : أبی عبیدة وعمر ، ، فکان هو الأمیر وکنت أنا الوزیر .
وقد بقی فيها عشر سنین ، کان یتعوّذ من معضلة لیس لها أبو الحسن علی عليهالسلام حتى طعنه أبو لؤلؤة غلام المغیرة بن شعبة فمات سنة ثلاث وعشرین .
أنظر روضات الجنّات ٥ : ٣٨ ، وطبقات ابن سعد ٣ : ٢٦٥ ، والإمامة والسیاسة لابن قتیبة : ٣١ ، وتاریخ الطبری ٤ : ١٩٠ ، وحلیة الأولیاء ١ : ٣٨ ، والأنساب ٤ : ١٦٧ ، والمنتظم ٤ : ١٣١ ، وتهذیب الکمال ٢١ : ٣١٦ / ٤٢٢٥ ، والبدایة والنهایة لابن کثیر : ١٣٠ ، وتقریب التهذیب ٢ : ٥٤ / ٤١٥ .
(٢) دیوان شحیم عبد بنی الحسحاس : ٥ ، ١٦.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
