الخامس : نقل اسم الکلّ إلى الجزء ، کإطلاق العام على الخاص (١) .
السادس : عکسه ، کما یقال للزنجی : أسود .
والأوّل أولى ؛ لاستلزام الکل الجزء، دون العکس ، والملازمة سبب التجوّز مستقل .
السابع : تسمیة الإمکان بالوجود ، کما یقال للخمر في الدن: إنّها مسکرة (٢) .
الثامن : إطلاق المشتق بعد زوال المشتق منه ، کضارب لمن فرغ منه ، باعتبار أنه کان علته ، والمعتق عبداً .
التاسع : تسمیته بما یؤول إلیه ، کالشارب بالسکران .
العاشر : المجاورة ، کالروایة المنقولة من الجَمَل إلى الظرف .
الحادی عشر : المجاز بسبب ترک أهل العرف استعماله فيما کانوا یستعملونه فيه ، کالدابة في الحمار .
لا یقال : کون لفظ الدابة مجازاً ، إن کان باعتبار صیرورته مستعملاً في الفرس وحده ، فهو من باب إطلاق اسم العام على الخاص .
وإن کان باعتبار المنع من استعماله في غیره، فهو باطل ؛ لأن اللفظ المجازیة کیفية تعرض من جهة دلالته على معناه ، لا من جهة عدم دلالته على الغیر .
____________________
(١) في «ع» ، «م» زیادة : ویدخل بنوع من الاعتبار تحت السبب.
وورد بهامش النسخة في نسخة المقروءة لیس قوله : ویدخل ـ إلى قوله : ـ السبب.
(٢) في «ع» ، «م» زیادة : ویدخل بنوع من الاعتبار تحت الغایة . وورد بهامش «ع» : لیس هذا أیضاً فيه
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
