والصورة (١) : تسمیة الید قدرة . (١)
والفاعل : تسمیة المطر بالسماء .
والغایة : تسمیة العنب : خمراً ، والعقد نکاحاً .
الثانی : العکس ، تسمیة المرض الشدید موتاً .
ولما کانت الغایة علة باعتبار ماهیتها معلولة باعتبار وجودها ، جمعت العلاقتین ، فکان المجازی فيها أولى من غیرها من الأسباب (٢) .
ولما استلزم السبب المعیّن [والمسبّب المعیّن] (٣): السبب المطلق ، لا المعین ، کان نقل اسم السبب إلى المسبب أحسن من العکس. الثالث : التسمیة بالمشابهة ، کالشجاع بالأسد ، والبلید بالحمار ، ویسمى هذا بالمستعار .
وهذه المشابهة قد تکون في الشکل، کالإنسان في الصورة ، أو في صفة ظاهرة ، کالأسد على الشجاع لا على الأبخر ؛ لخفائها .
الرابع : التسمیة باسم الضدّ : (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا) (٤) . (فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ) (٥) ویمکن أن یلحق بالمشابهة ؛ للمشابهة بین السیئة و جزائها .
____________________
(١) في «د» ، «ش» : القدرة .
(٢) في «ع» ، «م» ، «ش» زیادة : وفيه نظر ؛ فإنّ العلة الفاعلیة أقوى الاسباب ، فجاز أن یترجح على الغایة التی ترجّحت بالمعلولیة المرجوحة .
وذکر بهامش «ع » : لیس في نسخة المقروءة على المصنف قوله : وفيه نظر ـ إلى قوله : ـ المرجوحة .
(٣) بين المعقوفين يقتضيه السياق.
(٤) الشورى ٤٢: ٤٠ .
(٥) البقرة ٢ : ١٩٤ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
