والمؤمن لا یخزى لقوله تعالى : (يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ) (١) .
الخامس : لو کان الإیمان شرعاً هو التصدیق لم یوصف به حال عدمه لما تقدم في باب الاشتقاق (٢) ، والتالی باطل ؛ إذ یقال للآتی بأفعال الإیمان من غیر إحباط : إنّه مؤمن ، وللنائم : إنه مؤمن .
السادس : لو کان الإیمان : التصدیق لکان مصدّق الجبت والطاغوت مؤمناً .
السابع : من علم بالله تعالى ثم سجد للشمس ، یلزم أن یکون مؤمناً ، وهو خلاف الإجماع .
الثامن : قوله : (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ) (٣) أثبت الإیمان مع الشرک ، والتصدیق بالوحدانیة لا یجامع الشرک ، فيکون التصدیق مغایراً للإیمان .
وأما الصلاة فهی لغة : المتابعة ، ومنه یسمى تابع السابق : مصلیاً .
والدعاء ، کقوله :
|
|
|
وصلى على دنها وارتسم] (٤) |
وعظم الورک .
____________________
(١) التحریم ٦٦ : ٨ .
(٢) تقدم في ص ٢٤٢ ,
(٣) یوسف ١٢ : ١٠٦ .
(٤) أثبتنا الزیادة من المصدر ، وهو عجز بیت من قصیدة للأعشى یمدح قیس بن معدی کرب ، وصدره :
|
وقابلها الریح في دنها |
|
|
دیوان الأعشى : ١٩٦.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
