الشرق ، نقصت فتحة وزدت ضمة وکسرة .
وفيه نظر ؛ فأن الاعتبار هنا بالحرکة النوعیة لا الشخصیة ، وإلا زادت الأقسام .
الثامن : نقصان الحرکة مع زیادة الحرف، علیم من علم، نقصت فتحة المیم البنائیة وزدت الیاء ، وکذا عاد من العدد ، نقصت حرکة الدال وزدت الألف .
التاسع : نقصان الحرکة مع زیادتهما معاً ، اضرب من الضرب ،
نقصت حرکة الضاد وزدت الهمزة متحرکة وکسرت الراء .
العاشر : نقصان الحرف مع زیادته ، دیّان من الدیانة ، نقصت الهاء وزدت یاء ساکنة .
وفيه نظر ؛ لأن الحرکة اللازمة لنون الدیانة معدومة في دیان ، فهو من باب زیادة الحرف مع نقصانهما . والمثال الجید : واکف من الوکیف .
الحادی عشر : نقصان الحرف مع زیادة الحرکة ، نبت من النبات ، نقصت الألف وزدت فتحة التاء البنائیة .
الثانی عشر : نقصان الحرف مع زیادتهما معاً، خاف من الخوف ، نقصت الواو وزدت الألف وفتحة الفاء .
الثالث عشر : نقصانهما معاً مع زیادتهما معاً ، ارم من الرمی، زدت الألف متحرکة وکسرة المیم ونقصت الیاء وفتحة الراء .
الرابع عشر : نقصانهما معاً مع زیادة الحرکة ، عد من الوعد ، نقصت الواو متحرکة وزدت کسرة العین .
الخامس عشر : نقصانهما معاً مع زیادة الحرف ، کال الکلال ، نقصت الألف التی بین اللامین وحرکة اللام الأولى وأدغمتها في الثانیة
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
