کالدابة ، أو الخاص کاصطلاحات النحاة (١) ، وغیرهم .
وإن لم یکن أقوى سمّی بالنسبة إلى الأوّل حقیقة ، وبالنسبة إلى الثانی.
مجازاً . فإن کان جهة النقل المشابهة سمّی : مستعاراً . وإن کان اللفظ موضوعاً لهما معاً دفعة ، فإن کان إفادته لهما على السواء فهو المشترک بالنسبة إلیهما معاً ، والمجمل بالنسبة إلى کل واحد منهما ؛ فإنّ کون اللفظ موضوعاً لهذا وحده ولذاک وحده معلوم ، فکان مشترکاً من هذه الحیثیة ، وکون المراد هذا أو ذاک غیر معلوم ، فکان مجملاً
من هذه الحیثیة .
وقیل : بالعکس .
وإن کانت دلالته على أحدهما أقوى سمّیت اللفظة بالنسبة إلى الراجح ظاهراً ، وبالنسبة إلى المرجوح مؤوّلاً (٢) .
وفيه نظر ؛ فإنّه یعطی کون المشترک جزءاً لما وضع اللفظ فيه لمعنیین دفعة ، وکون الظاهر والمؤوّل جزءاً آخر له .
ولیس بجید ؛ أما أوّلاً: فلانا لا نشترط في المشترک اتحاد زمان الوضع ، بل لو وضع أوّلاً لمعنى واستعمل فيه ، (ثمّ وضع ثانیاً لمعنى آخر واستعمل فيه) (٣) ، وتساوى الاستعمال فيهما سمّی مشترکاً .
(وأما ثانیاً : فلانٌ) (٤) الظاهر والمؤوّل قد یوجد في الوضع الواحد في الحقیقة والمجاز .
____________________
(١) في «م» زیادة : والنظار .
(٢) المحصول ١ : ٢٣٠ ، الحاصل ١ : ٣٠٣ ، التحصیل ١ : ٢٠٢ .
(٣و٤) في «ر» لم یرد .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
