حیث أن اللسان قد عرض له الکلال بتوارد المتحرّکین ، فطلب الراحة بالساکن .
وإما مضمر : إما متصل :ــ التاء من فعلت»، والکاف من «ضربک» ، : والیاء من «غلامی».
وإما منفصل کـ هو ، وأنت ، وتثنیتهما وجمعهما .
وإما مبهم کـ : أسماء الإشارة ،نحو، ذا ، وتا، وتثنیتهما، وجمعهما ، وقد یدخل علیه هاء التنبیه (١) في أوّله وکاف الخطاب في آخره .
والمنسوب ما دخل علیه یاء النسب کـ: هاشمی وعلوی .
والفعل ینقسم بانقسام الزمان إلى ماض کـ «ضرب»، ومضارع کـ: یضرب، وهو مشترک بین الحاضر والمستقبل، ویخلص لأحدهما بالقرائن (٢) کـ: «الآن» في الحاضر ، و «السین وسوف في المستقبل .
ویختص المضارع بحروف المضارعة في أوّله ، وهي : الهمزة ، والنون ، والتاء ، والیاء .
وأمّا فعل الأمر : فما نزع عنه حرف المضارعة .
والماضی : إذا اسند إلى ظاهر فهو مفرد ، وإلا فمرکب ؛ لاشتماله على الضمیر .
وأفعال المضارعة ـ عدا الغائب ـ عند بعضهم مرکبة ، وعند آخرین مفردة .
وأما الحرف فإنّما أتی به رابطةً بین الاسم والفعل ، وأقسامه ثلاثة :
الأول : ما یکون حرفاً خاصةً کـ من ، وإلى ، وحتى ، وفي ، والباء ،
____________________
(١) في «م» : التثنیة .
(٢) في «م» : القرائن .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
