لانا نقول : الإخبار هنا عن اللفظ ، لا عن المسمّى .
لا یقال : یصح أن یقال : «ضرب» لا یخبر عن مسماه بمجرد
لأنا نقول : الإخبار هنا عن اللفظ أیضاً؛ لامتناع أن یکون لمسمّى ضرب مسمى .
وینقسم إلى صحیح ، وهو ما لم یکن في آخره ألف ولا یاء قبلها کسرة وإلى معتل : إمّا مقصور، وهو ما کان في آخره ألف، وإما منقوص وهو ما کان في آخره یاءً قبلها کسرة ، وإن کان في آخره همزة قبلها مدة فهو الممدود .
وینقسم إلى معرب : إما منصرف، وهو ما یصلح أن یدخله جرّ وتنوین ، أو غیره وهو ما لا یصلح ذلک فيه من المعربات .
وإلى (١) مبنی ، وهو ما شابه مبنی الأصل .
وأیضاً فهو إما ظاهر : وأقل ما یکون من ثلاثة أحرف حذراً من الإجحاف به ، مع قوته بالنسبة إلى قسیمیه اللذین یمکن وجود الثلاثة فيهما ، وقد یحذف الثالث لعارض کـ ید ، ودم ، وأب .
ولأن الأوّل لا یمکن أن یکون ساکناً ، والموقوف علیه لا یکون متحرّکاً ، ولابد من متوسط ؛ للتنافر بین المتحرّک والساکن ، فوجبت الثلاثة .
لا یقال : المتوسط إن کان متحرّکاً حصل (٢) التنافر بینه وبین الأخیر . وإن کان ساکناً تنافر هو وا والأوّل .
لأنا نقول : إنّه متحرّک ، ولا منافرة بینه وبین والأخیر حینئذ ؛ من
____________________
(١) في «ر» ، «ش» ، «م» : وإما .
(٢) في «م» : جعل .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
