البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٣٦٦/١ الصفحه ١ : محمد المصطفى وآله أئمة
الدین والهدى .
إن محاولة استکشاف وضبط مال اللبنة
الأولى لکیان ما لا ریب أنها
الصفحه ١٦ :
فحول الدین والمذهب الحق ملاحم
النتاج المعرفی الراقی الملتزم، على شتى محاور العلم والثقافة
الصفحه ٤١٥ :
بتلک الأشعار یتوقف على مقدمتین
ظنیتین : إحداهما : إن رواتهما آحاد ، والآحاد لا یفید
العلم .
وأیضاً
الصفحه ٢٤٦ :
إرادة زمان معیّن إمّا حاضراً أو
غیره، أمّا مطلقاً فلا .
السادس : یعارض بأنّه یصدق
فی الحال أنه ضارب
الصفحه ١٦٢ :
فی أن شکر المنعم واجب عقلاً (١)
اختلف الناس فی ذلک ، فأوجبه
المعتزلة (٢) ،
خلافاً للأشاعرة
الصفحه ٢٤٣ :
وإلا فالمطلوب ، وقد علم ضرورة أنّها لیست
حقائق فی غیر معانیها ، فیکون
حقیقة فیها .
الرابع
الصفحه ٢٤٥ :
أنه لیس بضارب ، والتالی
باطل ، فالمقدم مثله
بیان الشرطیة : أنهما نقیضان
عرفاً ؛ لأن من أراد
الصفحه ٣٠٨ : ، حیث
قالوا : یجوز إطلاق اسم الجزء على الکل مجازاً .
قوله : یجوز أن تکون عربیّة
باعتبار نطق العرب بها
الصفحه ٣٢٠ :
لنا : أنه قد اشتهر فی اللغة
إطلاق الأسد على الشجاع ، والحمار ، على البلید ، وغیر ذلک مع
الصفحه ٤٠٠ : الناقلون قد بلغوا عدد
التواتر لم یکن کذلک ، واختلفوا فی البسملة أنها البسملة أنها من
القرآن أو لا ؟ وأنکر
الصفحه ٤١٣ :
لا یطاق ، واللازم باطل ، فلملزوم
مثله .
بیان الملازمة : أنّه قصد إفهامنا
، وإلا کان عبثاً
الصفحه ٤٢٣ : یقول
لابد من البیان .
وإن کان الثانی وهو أن یدلّ
على أن غیر الظاهر مراد ـ فإن عینه الدلیل حمل علیه
الصفحه ٥٤ :
الى ان الله تعالى لحبه ونقلا الى طاعته
: چشم و تطوعیا الى ان الطاف آنقاد الله تعالى فیه مع
الصفحه ٥٦ :
بورسیه رولان السیارات اسیل
والحرکة کم فی ذلک الاصل اما ان یکون بدلیل در بند اجماع الأول
الصفحه ١٠٠ :
الکلام جماعة ، والخطاب لبعضهم دون بعض؛ لأجل القصد ، ولهذا جاز أن یتکلم
النائم ، ولم یجز أن یخاطب ،
کما