البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٥٥/٣١ الصفحه ١٩٢ : ، وأخذ
اللغات عن أبی الخطاب الأخفش . یقول
ابن الندیم فی الفهرست : قرأت بخط أبی
الصفحه ٢٠٨ : . وعمرو یکنّى
: أبا الخطاب . أدرک الإسلام فاسلم ، وغزا مغازی الروم وأصیبت احدى عینیه
هناک ، ونزل الشام
الصفحه ٢٢٢ :
وجمعهما .
وإما مبهم کـ : أسماء الإشارة ،نحو، ذا
، وتا، وتثنیتهما، وجمعهما ، أوّله وکاف الخطاب فی آخره
الصفحه ٢٢٨ :
کاملین مع قوله : وحمله
فی «م» : : طلب
(٢) ورد بهذا اللفظ فی
اصلاح غلط المحدثین للخطابی : ٧٧
الصفحه ٣١٤ : : ﴿وما ارسلناک إلا کافة للناس) (٢) فیمکن أن یکون
الکتاب جامعاً لکل لغة ؛ لیتحقق خطابه للکل
إعجازاً
الصفحه ٣٦٥ : فی الفردوس بمأثور
الخطاب ١ : ١٦٢٠/٤٠٠ .
(٢) لمزید الاطلاع
، راجع هذا البحث فی المحصول ١ : ٣٥٨
الصفحه ٣٧٠ : تخصیص
العام بخبر الواحد دون النسخ . والأصل فیه : أن الخطاب بعد النسخ یصیر
کالباطل ، بخلاف التخصیص . وفیه
الصفحه ٣٧٨ : ، القرافی فی شرح تنقیح
الفصول : ٩٩
(١) هو عمر بن الخطاب بن
نفیل بن عبدالعزى العدوی ، ولد سنة أربعین قبل
الصفحه ٤٠٩ :
وفیه مباحث :
الفصل الثانی
فی أحکام خطابه تعالى
الأول
فی أنّه یستحیل أن یخاطب
الله
الصفحه ٤١٠ :
شیئاً .
الثانی : یجب الوقف على
قوله : وما یعلم تأویله إلا الله )
وذلک یستلزم الخطاب بما لا یعلم
الصفحه ٤١١ : : أن الفرس یتمکنون من فهم الخطاب بالتعبیر ،
بخلاف
ما لا یفهم
ألبتة .
(١) فی «ر» : والمتشابهات
الصفحه ٤١٨ :
البحث الرابع
فی کیفیة الاستدلال
بالخطاب
اعلم أن اللفظ قد تقصر دلالته على معناه
، فیفتقر
الصفحه ٤١٩ : شرعی فإذا ورد من الشرع خطاب قد استعمل فی اللغة
لمعنى ، وفی العرف لآخر ، وفی الشرع لثالث ، وجب حمله على
الصفحه ٤٢٣ : البدلیّة ، فلعدم عموم
الخطاب ، حتى یحمل على الجمیـ هذا عند من یجوز استعمال المشترک
فی مفهومیه ، ومن منع
الصفحه ٢٠٥ :
من عبدالله . وحدّث عنه : شعبة ، وحماد بن زید ، وأبو أسامة ، والأصمعی
وغیرهم. وقرأ أبو عمرو على سعید