البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٣٦٦/١٦ الصفحه ١١٦ :
وإما أن یکون على حالة تکلیف،
فإن کان للقادر علیه ، المتمکن من
العلم بحاله ، فعله ، فهو
الصفحه ٢٠٠ : الغرض من وضع اللفظ - قد بینا
ـ أنه تعریف الغیر ما فی ضمیر المتکلم من المعانی
المدلول علیها بالألفاظ
الصفحه ٢٢٤ : ، فالناظر فیه
یشک هل هو مشترک ، أو متواطئ ، ولنا فیه نظر ذکرناه فی کتبنا
العقلیة (٢) الثانی : أن یتکترا معاً
الصفحه ٢٧٨ :
وأما اعتبار ما به تکون العبارة عبارة
عمّا هی عبارة عنه فهو الإرادة والکراهة ، ومعلوم أنه لا
الصفحه ٢٧٩ : ؛
فإنّ المجتهدة متعبّدة بکل واحد منهما بدلاً عن صاحبه بشرط أن یؤدّی
اجتهادها إلیه .
الخامس : قال سیبویه
الصفحه ٣٨٤ :
عمروا ، فإن تقدیم زید فی الذکر لا یقتضی تقدیمه
فی نفس الأمر إجماعاً على أنه یحتمل أن یکون السبب فی
الصفحه ١١ :
إلا أصل الربیع ونسخة ابن جماعة .
ولکنا نجد فی السماعات ـ التی سیراها القارى أن أکثر الشیوخ
الصفحه ٨٣ :
وبأن تصوّرات القضایا البدیهیة
جاز أن تکون کسبیة (١)
وفیه نظر : فإنّ حدّ العلم من
جملة ما
الصفحه ١١٣ : ؛
لأنّهم استدلوا بذلک على :
استهانته بالطاعة .
ویسمى : مرغباً فیه
ومستحباً ، أی : أن الله تعالى
أحبّه
الصفحه ١٤٨ : أن یکون
علماً ضروریاً أو استدلالیّاً . فیلزم المطلوب.
أو لا یکون علماً ، فکان من
المحال اتفاق الأمم
الصفحه ١٤٩ :
وإن توقف ، فذلک المرجّح إن کان من فعل
العبد ، نقلنا الکلام إلیه . وإن کان من غیره ، فعند
الصفحه ١٨٧ :
ثمّ من الجائز أن یحدث بعد ذلک
لغات کثیرة بالاصطلاح، بل الواقع
ذلک ، فإن کل وقت یتجدد لأهله
الصفحه ١٨٩ :
أحدهما : أن استعمال اسم العلة فی
المعلول أولى من غیره، واللغة
صادرة من
(١) اللسان
الصفحه ١٩٠ :
وعلى السادس : أنه لو غیّر لاشتهر
، والمعجزات إنما خفی بعضها
حتى صار آحاداً ؛ لاشتهار غیرها
الصفحه ٢٢٩ :
وفصاله ثلاثون شهراً (١) ، فإنّه یدلّ
بالإلتزام على أن أقل الحمل ستة
أشهر
وقد یکون عدمیّاً