وأصحاب التکسیر(١) (٢) .
وقال المحققون : إنّها بواسطة الوضع ، واختلفوا :
فذهب بعضهم الى (٣) : أن الواضع هـو الله تعالى ، وبه قال أبو الحسن الأشعری ، وابن فورک (٤) ، والظاهریة (٥) (٦) . ، وجماعة من
____________________
انکار أن یخلق الناس أفعالهم ، تثبیت دلالة الأعراض ، إثبات الجزء الذی لا یتجزأ .
أنظر : الفهرست للندیم : ٢١٥ ، والفَرْق بین الفرق : ١٦١ ، التبصیر في الدین : ٧٦ ، الملل والنحل للشهرستانی ١ : ٧٣ ، سیر أعلام النبلاء ١٠ : ٥٥١ ، المیزان ٣: ٦٦٥ / ٤٤٢٩ .
(١) في جمیع النسخ الأکسیر وما أثبتناه من المصادر وهو الصحیح ، وقال القرافي : أرباب علم التکسیر أهل العلم الریاضی من الهندسة ، وفنون الحساب . . . أنظر نفائس الأصول ١ : ٤٦٧ .
(٢) حکاه عن عباد في المحصول ١ : ١٨١ ، الحاصل ١ : ٢٧٤ ، التحصیل ١ : ١٩٤ ، وحکاه عن بعض المعتزلة وأصحاب التکسیر الآمدی في الاحکام ١ : ٦٦ ، ابن الحاجب في منتهى الوصول : ٢٨ .
(٣) في «د» لم ترد .
(٤) حکاه عنهما في المحصول ١ : ١٨١ ، الحاصل ١ : ٢٧٥ ، التحصیل ١ : ١٩٤ .
(٥) الظاهریة ـ أو الداودیة ـ : هی الفرقة المنسوبة إلى داود بن علی الاصفهانی الظاهری المتوفي سنة ٢٧٠هـ ، الذی کان من المتعصبین للشافعی وأصبح صاحب مذهب مستقل وتبعه جماعة یعرفونب الظاهریة ، وینفون القیاس . وأسس هذا المذهب ترتبط بالفروع والاحکام، لا العقائد والاصول، فالمصدر الفقهی عندهم . النصوص ، بلا رأی في حکم من أحکام الشرع، فهم یأخذون بالنصوص وحدها ، وإذا لم یکن النص أخذوا بالاباحة الاصلیة . ثم انحسر هذا المذهب وحل محله الحنبلی ، ولم یبق له وجود لولا مجدّده ابن حزم الاندلسی الذی له کثیر من الآراء الشاذة .
أنظر : الفهرست : ٢٧١ ـ ٢٧٣، بحوث في الملل والنحل ٣: ١٥٣ ، تاریخ بغداد ٨ : ٣٦٩ ، وفيات الأعیان ٢ : ٢٥٥ ، میزان الاعتدال ٢ : ١٥ .
(٦) أنظر : الإحکام لابن حزم ١ : ٣٢ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
