ینتقض بـ : لام التملیک ، وباء الإلصاق ، وفإ التعقیب ، فإنّها أنواع الحرف ، وکل حرف کلمة ، وکلّ کلمة کلام ، مع أنّها غیر مرکّبة .
والحرکة تبعد أن تکون حرفاً .
ثم لا یمکن العذر به في : یا غلامی ، والتنوین ، ولام التعریف (١) .
وفيه نظر : فإنّا نمنع کون کل کلمة کلاماً، بل یخص الکلام بالمرکب . هذا على اصطلاح الأصولیین .
وأما على اصطلاح النحاة فإنّه : الجملة المفيدة کما تقدم، وهي : إمّا اسمیة مثل : زید قائم ، أو فعلیة مثل : قام زید .
وقد تترکب ترکباً ثانیاً ، کالقضایا الشرطیة
أما المتصلة مثل : إن کانت الشمس طالعة فالنهار موجود .
و (٢) المفصلة مثل : العدد إمّا زوج أو فرد .
واعلم أن الکلام یخرج عن کونه کلاماً تارة بالزیادة، وأخرى بالنقصان ، کما لو زدت (٣) إن الشرطیة في قولک : قام زید ، أو حذفت لفظة قام .
وأقسام الترکیب إثنا عشر : ثلاثة مکرّرة وسبعة مهملة ، والمستعمل إثنان : اسم مع مثله ، ومع فعل محکوم به .
لا یقال : ینتقض ما ذکرتم بحرف النداء ؛ فإنّه یفيد مع الإسم .
____________________
(١) المحصول ١ : ١٧٩ ، الحاصل ١ : ٢٧٣.
(٢) في «د» ، «ر» ، «م» ، «ش» : أو .
(٣) في «م» ، «ش» : زیدت .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
