تحصل بواسطة العمل .
قوله : جلب النفع غیر واجب ، فلا یجب سببه .
قلنا : ممنوع ؛ فإن المنافع تختلف ، فجاز وجوب بعضها عقلاً، ولا نسلّم أن أداء الواجب لا یقتضی شيئاً آخر .
سلّمنا ، لکن لم لا یجب لکونه دافعاً للضرر المتأخر (١) .
قوله : الشکر مضرّة عاجلة .
قلنا : الضرر العاجل المندفع بضرر الشکر أکثر من ضرر الشکر ، وهو خوف العقاب ، فإنّه ضرر راجح على ضرر الشکر ، وهو کاف في الوجوب .
سلّمنا ، لکن لم لا یندفع به الضرر الآجل .
قوله : إنما یتحقق ذلک في حق من یسرّه الشکر ویسوءه الکفر .
قلنا : ممنوع فإنّ ترک الواجب علة في استحقاق العقاب بترکه (٢).
قوله : الشکر تصرّف في ملک الغیر .
قلنا : هذا ضعیف، فإنّا نعلم قطعاً أن الاشتغال بوظائف الخدمة والقیام بالشکر والمواظبة علیه أسلم من ترکه والإعراض عن الخدمة والتغافل عن الشکر .
وتمثیل النعمة (٣) باللقمة ، باطل ؛ فإن نعم الله تعالى على العبد بإیجاده ، وإحیائه ، وإقداره ، وما منحه من العقل والسلامة . وإقداره على الملاذ والنعم أعظم من ملک الدنیا بأجمعها .
ثم تکمیلهم بإرسال الرسل وإنزال الکتب من أعظم النعم ، کما قال
____________________
(١) في «ر» ، «ع» : الناجز .
(٢) في «ر» لم ترد .
(٣) في «م» : النعم .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
