أن تمتحنونه في ما تسمّونه بـ (العقيدة الصحيحة) ، ولا تكتفون بأنّه مسلم من عامّة المسلمين الموحّدين ، وهذه عصبية ممقوتة.
٢٩ ـ إذا اختلف معكم أحد في موضوع ، أو أمر فقهي أو عقدي ، أصدرتم كتاباً في ذمّه وتبديعه أو تشريكه ، ومع هذا لا تمنحونه حقّه في الدفاع عن نفسه وتبرئتها من ذلك (١).
٣٠ ـ سعيتم لبدعة كبيرة لم تسبقوا إليها حتّى من أسلافكم في العقيدة والمنهج ، وهي أنّكم سعيتم لغلق وقفل البقيع الشريف ، ومنع الدفن فيه ، ونقل دفن الأموات الجدد إلى موقع آخر بعيد عن موقع الشرك والبدع في رأيكم ؛ ولمنع الناس من الدخول إلى البقيع وزيارة مَنْ فيه من الآل والصحابة والتابعين وبقيّة الصالحين ، ولكنّ الله تعالى أحبط مسعاكم.
٣١ ـ رضيتم ولم تعارضوا هدم بيت السيّدة خديجة الكبرى ، أُمّ المؤمنين والحبيبة الأولى لرسول ربّ العالمين صلىاللهعليهوآله ، المكان الذي هو مهبط الوحي الأوّل عليه من ربّ العزّة والجلال ، وسكتّم على هذا الهدم راضين أن يكون المكان بعد هدمه دورات مياه وبيوت خلاء ، وميضآت!
__________________
١ ـ المؤلّف : وإذا أردّتم الحقيقة أيّها الأحبّة فزوروا المنطقة الشرقية في المملكة ؛ فسوف ترون الأعاجيب من مظلوميّة أتباع أهل البيت عليهمالسلام هناك!
