عندكم ، في الوقت الذي منعت فيه بعض كتب حجة الإسلام الغزالي وأبي الحسن الندوي وعبد الفتاح أبو غدة والمالكي وسعيد حوى والبوطي وغيرهم من علماء المسلمين ، فأين العدل والقسط؟ (١).
٢١ ـ احتضنتم تلميذ الألباني ووكيله في الكويت (عبد الرحمن عبد الخالق) ووجهتم أبتاعكم إليه وأمددتموه بالمدد الكامل ، واعتبر كل الصوفية زنادقة باطنيين وضالّين، ولو كان منهم من اثنى عليه وزكّاه ابن تيمية وابن رجب والذهبي وبقية مشايخكم المعتمدين عندكم ، وفي الحديث القدسي الصحيح : «من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب»(٢). فاتقوا الله تعالى وانتهوا.
٢٢ ـ تنتهزون كلّ عام فرصة صيانة وصباغة وترميم المسجد النبويّ الشريف ؛ لتزيلوا كثيراً من المعالم الإسلاميّة الموجودة في خلوة المسجد الشريف من الآثار والمدائح النبويّة ، فقد طمستم كثيراً من أبيات البردة النبويّة للبوصيري ، وقد أردتم طمس البيتين الشهيرين ، المكتوبين على الشباك الشريف ، الواردين في قصّة العتبي كما ذكرها ابن كثير في التفسير (٣) :
|
يا خيرَ مَنْ دُفنت بالقاعِ أعظمه |
|
فطابَ من طيبهنّ القاعُ والأكَمُ |
__________________
١ ـ المؤلّف : كما بينا سابقاً فإنّ كتب الإمامية الاثني عشرية أيضاً ممنوعة ، ويحاسب عليها الإنسان محاسبة عسيرة.
٢ ـ هو جزء من حديث رواه البخاري في صحيحه: (الفتح١١ص٣٤٨) رقم (٦٥٠٣) كتاب الرقاق، باب التواضع.
٣ ـ انظر تفسير ابن كثير ٢ ص ٣٠٦.
