ثُمَّ قَالَ : « قَالَ (١) النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : نَزَلَتْ (٢) صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَ (٣) الْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَ الزَّبُورُ لِثَمَانَ عَشْرَةَ (٤) خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَ الْقُرْآنُ (٥) فِي (٦) ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ». (٧)
٣٥٧٥ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « لَا تَتَفَأَّلْ (٨)
__________________
(١) في « د ، بس » : « ثمّ قال ». وفي « ز » : « قال » كلاهما بدل « ثمّ قال : قال ».
(٢) في « بس » وحاشية « ج » : « نزل ».
(٣) في « بر » : ـ / « انزل ».
(٤) هكذا في « بر ، بف » والوافي. وهو مقتضى القاعدة. وفي سائر النسخ والمطبوع : « عشر ».
(٥) في « ب » : « الفرقان ».
(٦) في « ص ، بر ، بف » : + / « ليلة ».
(٧) الأمالي للصدوق ، ص ٦٢ ، المجلس ١٥ ، ح ٥ ؛ وفضائل الأشهر الثلاثة ، ص ٨٧ ، ح ٦٧ ، بسند آخر عن سعد بن عبدالله ، عن القاسم بن محمّد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، إلى قوله : « ثمّ نزل في طول عشرين سنة ». وفي الكافي ، كتاب الصيام ، باب في ليلة القدر ، ح ٦٦٢٣ ؛ والفقيه ، ج ٢ ، ص ١٥٩ ، ح ٢٠٢٦ ؛ والتهذيب ، ج ٤ ، ص ١٩٣ ، ح ٥٥٢ ، بسند آخر ، من قوله : « وأنزلت التوراة لستّ مضين ». تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٨٠ ، ح ١٨٤ ، عن إبراهيم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام. تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٦٦ ، مرسلاً إلى قوله : « عشرين سنة » ؛ وفيه ، ج ٢ ، ص ٢٩٠ ؛ والاعتقادات ، ص ٨٢ ؛ وتصحيح الاعتقاد ، ص ١٢٣ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ، إلى قوله : « ثمّ نزل في طول عشرين سنة ». الاختصاص ، ص ٤٧ ، ضمن الحديث الطويل ، مرسلاً عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وتمام الرواية فيه : « انزل الزبور على داود في عشرين يوماً خلون من شهر رمضان ». المقنعة ، ص ٣٠٩ ، مرسلاً ، من قوله : « وانزلت التوراة لستّ مضين » وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٧٦٧ ، ح ٩٠٧٣ ؛ والبحار ، ج ١٢ ، ص ٧٥ ، ح ٢٩ ؛ وج ١٣ ، ص ٢٣٧ ، ح ٤٤ ؛ وج ١٤ ، ص ٢٨٣ ، ح ٢ ، قطعة منه.
(٨) في « ج ، ص ، بر ، بف » : « لايتفأّل ». و « الفأل » : فيما يَسرّ ويسوء. والطِيَرَة لاتكون إلاّفيما يسوء. وربمااستُعملت فيما يسرّ. يقال : تفاءَلتُ بكذا ، وتفأّلت على التخفيف والقلب. وقد أولع الناس بترك همزه تخفيفاً. النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٠٥ ( فأل ).
وفي مرآة العقول : « كأنّ المراد النهي عن ذكر وقوع الأشياء في المستقبل وبيان الامور الخفيّة من القرآن ، لا الاستخارة ؛ لأنّه قد ورد الخبر بجوازه ؛ كذا افيد. ولعلّ الأظهر عدم التفؤّل عند سماع آية أو رؤيتها كما
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
