اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ) (١) وَآخِرُهُ : ( إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ ) (٢) ». (٣)
٣٥٧٤ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ (٤) ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ) (٥) وَإِنَّمَا أُنْزِلَ (٦) فِي عِشْرِينَ سَنَةً (٧) بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ؟
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « نَزَلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ، ثُمَّ نَزَلَ فِي طُولِ عِشْرِينَ سَنَةً ».
__________________
الشاطبي بأنّه دليل على أنّه لابدّ منها لا على أنّه جزء من السورة بعيد جدّاً ».
(١) هي سورة العلق (٩٦). وفي « ص » : + / « الَّذِى خَلَقَ ».
(٢) هي سورة النصر (١١٠). وفي « بر ، بف » والوافي : + / « وَالْفَتْحِ ». وفي مرآة العقول : « لعلّ المراد أنّه لم ينزل بعدها سورة كاملة ، فلا ينافي نزول بعض الآيات بعدها كما هو المشهور ».
(٣) عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٦ ، ح ١٢ ، بسند آخر عن الرضا ، عن أبيه عليهماالسلام ، من دون الإسناد إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مع اختلاف يسير. تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٤٢٨ ، مرسلاً عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، وفيه : « أنّه كانت أوّل سورة نزلت : « اقْرَأْ بِاسْمِ رَبّكَ الَّذِى خَلَقَ » مع زيادة في أوّله وآخره الوافي ، ج ٩ ، ص ١٧٦٨ ، ح ٩٠٧٤.
(٤) تكرّرت في الأسناد رواية عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه وعليّ بن محمّد [ القاساني ] ، عن القاسم بن محمّد [ الأصفهاني ] ، عن سليمان بن داود [ المنقري ] ، عن حفص بن غياث. وما في المتن أثبتناه من « ج ، بر ، بف » إلا أنّ في « بر ، بف ، جر » : « سليم بن داود ». وهو سهو. انظر على سبيل المثال : الكافي ، ح ١٦٣٥ و ١٦٩٢ و ١٧١١ و ١٨٩٤ و ١٨٩٦ و ١٩٦٨ و ٢٥٩٣ و ٣٠٣٥.
وفي « ب ، د ، ز ، بس » والمطبوع : « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن القاسم ، عن محمّد بن سليمان ، عن داود ». إلاّأنّ في « د » : « محمّد بن سليمان بن داود » وفي البحار : « عليّ ، عن أبيه ومحمّد بن القاسم ، عن محمّد بن سليمان ، عن داود بن حفص بن غياث ».
ويؤيّد ما أثبتناه أنّ صدر الخبر رواه الصدوق في الأمالي ، ص ٦٠ ، المجلس ١٥ ، ح ٥ ، بسنده عن القاسم بن محمّد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث.
(٥) البقرة (٢) : ١٨٥.
(٦) في « ج ، ز ، ص ، بر ، بف » : + / « القرآن ».
(٧) في شرح المازندراني : « الغرض منه بيان طول زمان النزول لاتحديد زمانه بحسب الواقع ، أو اهمل ذكر الكسر بحسب المتعارف ، وإلاّ فهو انزل في ثلاثة وعشرين سنة ». وقيل غير ذلك.
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
