قُلْتُ : وَمَا هُنَّ؟
قَالَ : « كَانَ (١) إِذَا أَصْبَحَ ، قَالَ : "أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ مَا أَصْبَحَتْ بِي (٢) مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ عَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا ، فَإِنَّهَا مِنْكَ وَحْدَكَ لَاشَرِيكَ لَكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ذلِكَ ، وَلَكَ الشُّكْرُ كَثِيراً" ، كَانَ يَقُولُهَا إِذَا أَصْبَحَ ثَلَاثاً ، وَإِذَا أَمْسَى ثَلَاثاً ».
قُلْتُ : فَمَا عَنى بِقَوْلِهِ فِي يَحْيى : ( وَحَناناً مِنْ لَدُنّا وَزَكاةً ) (٣)؟
قَالَ : « تَحَنُّنَ (٤) اللهِ ».
قَالَ (٥) : قُلْتُ : فَمَا بَلَغَ مِنْ تَحَنُّنِ اللهِ عَلَيْهِ؟
قَالَ : « كَانَ إِذَا قَالَ : يَا رَبِّ (٦) ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ (٧) : لَبَّيْكَ يَا يَحْيى ». (٨)
٤٩ ـ بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ النَّوْمِ وَالِانْتِبَاهِ
٣٣١٧ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ جَمِيعاً ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ :
__________________
(١) في « ز » : ـ / « كان ».
(٢) في « ب ، ج ، ز » وحاشية « بر » : « لي ». وفي مرآة العقول : « ما أصبحت بي ، التأنيث باعتبار الموصول ، والباء للملابسة ... وقراءته بصيغة الخطاب ـ كما توهّم ـ تصحيف ».
(٣) مريم (١٩) : ١٣.
(٤) « التحنّن » : التعطّف ، والترحّم والاشتياق والبركة. راجع : لسان العرب ، ج ١٣ ، ص ١٣٠ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٦٦ ( حنن ).
(٥) في « ب ، بر » : ـ / « قال ».
(٦) في « ب » : + / « يا ربّ ».
(٧) في « ج ، د » والوافي : + / « له ».
(٨) تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١٣ ، بسند آخر ، مع اختلاف. المحاسن ، ص ٣٥ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٣٠ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام ، مع اختلاف يسير. وفي الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٣٥ ، ح ٩٨١ ؛ وعلل الشرائع ، ص ٣٧ ، ح ١ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام ، مع اختلاف. وفي تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢٨٠ ، ح ١٩ ، عن أبي حمزة الثمالي ، مع اختلاف يسير وفي كلّ المصادر قطعة منه الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٦٥ ، ح ٨٧٥٩ ؛ البحار ، ج ١٤ ، ص ١٦٤ ، ح ٣ ، من قوله : « فما عنى بقوله في يحيى » ؛ وفيه ، ج ٨٦ ، ص ٢٥٣ ، ح ٢١ ، إلى قوله : « إذا أصبح ثلاثاً وإذا أمسى ثلاثاً ».
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
