احْفَظْ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ بِحِفْظِ (١) الْإِيمَانِ ، وَانْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً ، وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً (٢) ، وَاجْعَلْ لَهُ وَ (٣) لَنَا مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً ؛ اللهُمَّ الْعَنْ فُلَاناً وَفُلَاناً (٤) ، وَالْفِرَقَ الْمُخْتَلِفَةَ (٥) عَلى رَسُولِكَ وَوُلَاةِ الْأَمْرِ بَعْدَ رَسُولِكَ ، وَالْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ وَشِيعَتِهِمْ ، وَأَسْأَلُكَ الزِّيَادَةَ مِنْ فَضْلِكَ ، وَالْإِقْرَارَ بِمَا جَاءَ (٦) مِنْ عِنْدِكَ ، وَالتَّسْلِيمَ لِأَمْرِكَ ، وَالْمُحَافَظَةَ عَلى مَا أَمَرْتَ بِهِ ؛ لَاأَبْتَغِي بِهِ بَدَلاً ، وَلَاأَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً ؛ اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَايُقْضى عَلَيْكَ ، وَلَايَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ ، تَقَبَّلْ مِنِّي دُعَائِي ؛ وَ (٧) مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ مِنْ خَيْرٍ فَضَاعِفْهُ (٨) لِي أَضْعَافاً (٩) كَثِيرَةً (١٠) ، وَآتِنَا مِنْ لَدُنْكَ (١١) أَجْراً عَظِيماً ؛ رَبِّ مَا أَحْسَنَ مَا أَبْلَيْتَنِي (١٢)! وَأَعْظَمَ
__________________
في حال الحركات والسكنات ، فاصرفهم إلى ما هو خير لهم ، وقِهم عمّا هو شرّ لهم ، واغفر لهم عمّا صدر منهم من الزلاّت. وبالجملة : إنّه تعالى عالم بجميع أحوالهم فلا يخفى عليه شيء منها. ويمكن أن يكون المراد بهما انقلاب قلوبهم وحركتها في طلب الحقّ وسكونها عند الوصول إليه. وقيل غير ذلك. راجع : شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٢٩٥ ؛ مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢٦٩.
(١) في « بف » وحاشية « ج » : « لحفظ ».
(٢) في حاشية « بر » : « قريباً ». وفي الوافي : + / « قريباً ».
(٣) في حاشية « ج ، بف » : « إمام المسلمين » بدل « له و ». وفي الوافي : « لنا وله » بدل « له ولنا ».
(٤) في « بس » : + / « فلاناً ».
(٥) في « بد ، بع ، بل » وحاشية « ج ، ش ، بج ، بف ، بر ، جه ، جل » والوافي : « المختلقة ». وفي « بح ، بف ، جس » وحاشية « ج ، بج ، بع ، جك ، جل » ومصباح المتهجّد : « المخالفة ».
(٦) في « ب ، ج ، د ، ز ، بر ، بف » والوافي : + / « به ».
(٧) في « ز » : ـ / « و ».
(٨) في « ز » : « وضاعفه ».
(٩) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار ومصباح المتهجّد. وفي المطبوع : + / « [ مضاعفة ] ».
(١٠) في « ب » : « كثيراً ».
(١١) هكذا في « ب ، ج ، د ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار ومصباح المتهجّد. وفي « ز » : + / « رحمة و ». وفي المطبوع هذه الزيادة بين المعقوفتين.
(١٢) هكذا في « ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس » وحاشية « بف » والوافي ومرآة العقول. وفي سائر النسخ والمطبوع : « ابتليتني ». وفي شرح المازندراني : « المشهور أنّ الإبلاء يكون في الخير والشرّ ... والمراد بالإبلاء هنا هو
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
