فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَأَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَ (١) صَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (٢) ». (٣)
٣٣٠١ / ٢٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَمَّادٍ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عَمْرِو (٤) بْنِ مُصْعَبٍ ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ الْأَحْنَفِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَهْمَا تَرَكْتَ مِنْ شَيْءٍ ، فَلَا تَتْرُكْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ : اللهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أَسْتَغْفِرُكَ فِي هذَا الصَّبَاحِ وَفِي هذَا الْيَوْمِ لِأَهْلِ رَحْمَتِكَ ، وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ أَهْلِ لَعْنَتِكَ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ (٥) أَبْرَأُ إِلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي هذَا الصَّبَاحِ مِمَّنْ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ (٦) مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَمِمَّا كَانُوا يَعْبُدُونَ ؛ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ ؛ اللهُمَّ اجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هذَا الصَّبَاحِ وَفِي هذَا الْيَوْمِ بَرَكَةً عَلى أَوْلِيَائِكَ ، وَعِقَاباً عَلى أَعْدَائِكَ (٧) ؛ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاكَ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاكَ ؛ اللهُمَّ اخْتِمْ لِي بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ كُلَّمَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ ؛ اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ ، وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ؛ اللهُمَّ اغْفِرْ (٨) لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ ؛ اللهُمَّ (٩) إِنَّكَ (١٠) تَعْلَمُ مُنْقَلَبَهُمْ (١١) وَمَثْوَاهُمْ (١٢) ؛ اللهُمَّ
__________________
(١) في « ب ، د ، ز ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار : ـ / « و ».
(٢) في « ص » : « وآله » بدل « وآل محمّد ».
(٣) الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٦٧ ، ح ٨٧٦٤ ؛ البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢٩٥ ، ذيل ح ٥٦.
(٤) في « جر » وحاشية « ج » : « عمر ».
(٥) في « د » : + / « استغفرك و ».
(٦) أقاموا بين ظهرانيهم ، أي أقام بينهم على سبيل الاستظهار والاستيناد إليهم ، وزيدت فيه ألف ونون مفتوحةتأكيداً. ومعناه : أنّ ظهراً منهم قدّامه ، وظهراً منهم وراءه ، فهو مكنوف من جانبيه ، ومن جوانبه إذا قيل : أظهرهم ، ثمّ كثر حتّى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقاً. النهاية ، ج ٣ ، ص ١٦٦ ( ظهر ).
(٧) في « بف » : « لأعدائك ».
(٨) في الوافي : + / « لي و ».
(٩) في « بف » والوافي : ـ / « اللهُمَّ ».
(١٠) في مرآة العقول : « فإنّك ».
(١١) في الوافي ومرآة العقول : « متقلّبهم ».
(١٢)« الثواء » : الإقامة مع الاستقرار. المفردات للراغب ، ص ١٨١ ( ثوى ). والمراد : إنّك تعلم جزئيّات امورهم
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
