مَا خَلَقْتَ وَذَرَأْتَ (١) وَبَرَأْتَ (٢) فِي (٣) بِلَادِكَ وَعِبَادِكَ (٤) ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ وَجَمَالِكَ وَحِلْمِكَ وَكَرَمِكَ كَذَا وَكَذَا ». (٥)
٣٢٩٤ / ١٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَيْمُونٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « أَنَّ عَلِيّاً عليهالسلام كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : "سُبْحَانَ اللهِ (٦) الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ (٧) ـ ثَلَاثاً ـ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَمِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ ، وَمِنْ (٨) فَجْأَةِ (٩) نَقِمَتِكَ ، وَمِنْ (١٠) دَرَكِ (١١) الشَّقَاءِ ، وَمِنْ (١٢) شَرِّ مَا سَبَقَ فِي اللَّيْلِ (١٣) ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ مُلْكِكَ وَشِدَّةِ قُوَّتِكَ وَبِعَظِيمِ (١٤) سُلْطَانِكَ وَبِقُدْرَتِكَ (١٥) عَلى خَلْقِكَ" ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ (١٦) ». (١٧)
__________________
(١) ذَرَأ الله الخلقَ يَذْرؤُهم ذَرْءاً : إذا خلقهم. وكأنّ الذرءَ مختصّ بخلق الذرّيّة. النهاية ، ج ٢ ، ص ١٥٦ ( ذرأ ).
(٢) « البَرْء » : الخَلْق. بَرَأ الله الخَلْق يَبْرَؤُهم بَرْءاً ، فهو بارئ. ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ١٤٥ ( برأ ).
(٣) في « ز » : « من ».
(٤) في البحار : « لعبادك » بدل « وعبادك ».
(٥) الكافي ، كتاب الدعاء ، باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة ، ح ٣٤٤٣ ، بسنده عن أبان ، عن عيسى بن عبدالله ، من قوله : « اللهمّ إنّي أسألك بجلالك » مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٦٢ ، ح ٨٧٥٥ ؛ البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢٩٢ ، ح ٥٣.
(٦) في « ج ، د ، ز ، بر » والوافي : ـ / « الله ».
(٧) في « ص » : + / « سبحان الله الملك القدّوس ». وفي « بف » وحاشية « ج » والوافي : + / « سبحان الملك القدّوس ».
(٨) في « ز » : ـ / « من ».
(٩) « الفُجاءة » بالضمّ والمدّ : وقوع الشيء بغتة من غير تقدّم سبب. وقرأه بعضهم بالفتح والسكون من غير مدّعلى المرّة ». كذا في شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٢٩٠ ؛ مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢٥٢.
(١٠) في « ز » : ـ / « من ».
(١١) « الدرك » : اللِّحاق. والدَّرَك ـ ويسكّن ـ : التَّبِعَة وأقصى قَعرِ الشيء. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٣٤ ( درك ).
(١٢) في « ج ، د ، ص ، بر ، بف » والوافي : ـ / « من ».
(١٣) في الوافي : « الكتاب ».
(١٤) في الوافي : « بعظم ».
(١٥) في « ب » : « بقوّتك ».
(١٦) في مرآة العقول : « قوله : ثمّ سل حاجتك ، قيل : هو عطف على المفهوم من السابق ؛ فإنّ النقل عن أميرالمؤمنين عليهالسلام متضمّن لأمر المخاطب بقول مثله ، فكأنّه قال : فقل هذا ، ثمّ سل حاجتك ».
(١٧) مفتاح الفلاح ، ص ١٦ ، الباب ١ ، بإسناده عن الكليني. الكافي ، كتاب الدعاء ، نفس هذا الباب ، ذيل
![الكافي [ ج ٤ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F992_kafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
