البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٥٠/٣١ الصفحه ١٥٩ :
الله نفسا إلا وسعها إلى غیر ذلک
إلى غیر ذلک من الآیات .
وعن السابع : المقتضی للقبح هو
الخبر
الصفحه ٣٠٤ :
علیه وعلى مجموعة بالاشتراک ؛
فإنّه لو حلف ألا یقرأ القرآن ، حنث
بالآیة ، ولو لم یسم قرآناً
الصفحه ٣٨٨ :
أو نقول : لما کان توعد الله تعالى
صدقاً کان کالواقع عقیب الإخبار به . أو نقول : لما حکم الله
الصفحه ٤٠٠ :
وجمعه إنما کان بتلقی آحاد الآیات
من آحاد الناس ، ولهذا إختلفت مصاحف الصحابة ، ولو کان
الصفحه ٤١٢ :
: وهو فرقة تعتقد بأنه لا یضر مع الایمان معصیة ، کما لا ینفع
مع الکفر طاعة ، وقالوا : أنّ الله أرجى
الصفحه ٤١٧ : .
یقال : إذا سمعنا دلیلاً
نقلیاً ، فلو کان فیه شیء من هذه المفاسد لوجب على الله تعالى
إظهاره .
لأنا
الصفحه ٤٢٦ : یقع کلامه على وجه
قبیح من کذب وغیره .
ومنها : أن لا
یعمی علینا مراده ،
بل یرید ما وضع الکلام له
الصفحه ١٠٨ : بدلیل
قطعی ، والواجب
ما عرف وجوبه بدلیل ظنی .
فإن الفرض هو التقدیر، قال الله
تعالى : فنصف ما فرضتم
الصفحه ١٥٨ : من العلم الوجوب وانتفاء
القدرة ، لثبت ذلک فی
تعالى : فانتفى اختیاره، تعالى
الله عن ذلک علوّاً
الصفحه ١٦٥ :
.
ولأن العذاب یجوز إسقاطه بعفو أو
شفاعة ، فلا یکون لازماً للواجـ والآیة الثانیة لا دلالة فیها
إلا على نفی
الصفحه ١٨٤ : ء سمّیتموها أنتم وآباؤکم
ما أنزل الله بها من سلطان لم یکن ماعدا ما سموه توقیفیاً لم یحسن
هذا الذم
، فلو
الصفحه ٣١٠ : مطمئن بالإیمان ، یشرح
صدره
وقوله الله : «یا مثبت القلوب ثبت
قلبی على دینک» (٦) ،
فیکون مغایراً لعمل
الصفحه ٣١٥ : (٢)
اللغات
ثم اعترضوا على الأوّلین بجواز
اشتمال جمیع اللغات على هذه ، وعموم نبوّته الله لا یوجب اشتمال
الصفحه ٣٢٢ : تعالى : لیس کمثلة شیء
) (٣)،
واسأل القریة یرید أن ینقض (٠) إلى غیر ذلک إلى غیر
ذلک من الآیات ، وهی کثیرة
الصفحه ٣٧٥ :
(١) قدم
الثالث : قوله تعالى : وادخلوا الباب
سجداً وقولوا حطة (١)
الدخول ، وفی آیة أخرى