البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
١٥٩/١ الصفحه ٤٧ :
الوکاس العفور الودود المواد المعضل الا بعضا و ای من المبدا والله
الماس الذی وعد النواس وین
حد العقاب را
الصفحه ٤٠٤ :
والعاشرة : حلقة التعشیر من عواشر
المحصف
(٦) فی «م»: من القرآن آیة.
لفظة مولّدة . وهی
إلى أن ترک بعضهم
الصفحه ١٨٦ :
قومه
احتج أبو هاشم بقوله تعالى : (وما
أرسلنا من رسول إلا بلسان (١) ، دلّت على سبق الوضع على
الصفحه ٢٢٦ : ء کان الواضع
واحداً أو أکثر ، فهو المشترک ، وإلا فما تقدّم من الأقسام .
النص
ثم نقول : اللفظ إن لم
الصفحه ٤١٣ :
لا یطاق ، واللازم باطل ، فلملزوم
مثله .
بیان الملازمة : أنّه قصد إفهامنا
، وإلا کان عبثاً
الصفحه ١٣٧ : فی السلم . وتزویج الأمة الأبقة
صحیح ، لا رخصة ، إلا إذا قوبل ببیع
الآبق .
قیل : العذر المقتضی
الصفحه ١٤١ : بها باطل : لا حکم إلا لله .
وکفروا علیا لله وتبرأوا منه ، وأمروا علیهم ذا الثدیة الذی
قتله على الله فی
الصفحه ١٥٢ : : أن حسن
الفعل زائد على مفهمومه ، وإلا لزم من تعقل الفعل تعقله، وهو ثبوتی ؛ لأن نقیضه
- وهو لا حسن
الصفحه ١٦٣ : المعرفة ؛ إذ لا
فرق بینهما . ولأن المقتضی لوجوب المعرفة وجوب الشکر .
والتالی باطل ، وإلّا لزم إفحام
الصفحه ١٩٧ : ـ لایجوز وضعه لمعنى خفیّ
لا یعرفه إلا الأذکیاء ، کما یقوله أبو هاشم وجماعة من الأحوال
(١) : أن
الحرکة لیست
الصفحه ٢٨١ : المصحف ؛ لجواز أن تکون
المصلحة فی عدم التکرّر ، إلّا
أنّه یجب أن تنزل على النبی الا الله متکرّرة
الصفحه ٣٢٦ :
أبی سفیان بن حرب بن امیة بن عبد شمس ، أبوه قاتل النبی
الله ، وهو الا ، وامه هند آکلة الأکباد - کبد
الصفحه ٣٦٢ : المراد ، وإلا فلا. ولأداء المشترک إلى مستبعد من استعمال اللفظ فی
المعنى وضدّه ، أو فیه وفی نقیضه . ولأنه
الصفحه ٣٩٤ : الوأد فی الجاهلیة
، فلم یترک أحداً من بنی تمیم یئذ بنتاً إلا فداها منه
وصح أنّه قال الشعر أربعاً وسبعین
الصفحه ٣٩٥ :
أنا الذائد الحامی الذمار وإنما یدافع
عن أحسابهم أنا أو مثلی ))
ولا یتم مقصود الشاعر إلا