البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٥٨/١ الصفحه ٤٧ :
الوکاس العفور الودود المواد المعضل الا بعضا و ای من المبدا والله
الماس الذی وعد النواس وین
حد العقاب را
الصفحه ٤٠٣ :
البحث الثالث
(١) فی البسملة )
اتفق المسلمون على أنّ التسمیة (٢) بعض آیة فی
سورة النمل
الصفحه ١١٣ : ؛
لأنّهم استدلوا بذلک على :
استهانته بالطاعة .
ویسمى : مرغباً فیه
ومستحباً ، أی : أن الله تعالى
أحبّه
الصفحه ١٠٩ : (٣) أی أوجب
والإجماع
أنه یقال لمن أدى صلاة مختلفاً فیها
: إنه قد أدى
فرض الله تعالى ، والأصل فی
الصفحه ٤٠٤ : :
أنها آیة من کل سورة (٢)
لنا : أنها منزلة على النبی الله
مع أوّل کل سورة ، ولهذا قال ابن
عباس : کان
الصفحه ١١٠ : فعله ، بل لما یلزمه
من ترک الواجب ویقال له : محرّم ومعصیة، أی فعل ما کرهه الله
تعالى .
وعند الأشاعرة
الصفحه ٤٠٦ :
لا خلاف فی کونها من القرآن ،
وإنّما اختلف فی وضعها آیة فی أوائل السور ، ولا یشترط فیه
القطع
الصفحه ١٠ : ء ویکتب،
فإذا بلغ إلى آیة من القرآن کتب بعضها ثم یقول «الآیة» أو إلى
کذا فیذکر ما سمع الانتهاء إلیه منها
الصفحه ٥٤ : انه قریة
من غیر تمر أی لاعه غیر والجد وقبل اندلا یختصر المندوب
بل تناول کل ما علم وجوبه او بده بامر
الصفحه ١١٧ : : منع الحصر، فإنّ المراد
بقولنا : لیس له أن یفعله ، أی من حیث الحکمة لما یتبعه
من الدم .
وکذا یمنع
الصفحه ١٧٤ :
وعن الثانی : بما تقدّم من : أن
الحسن والقبح عقلیان .
وعن الآیة : بما تقدّم مراراً ؛
ولأن
الصفحه ١٨٩ :
کلّ شیء ، لکن جاز أن یکون معرفاً للغات
من تقدّم ، وکذا باقی الآیات
(٥) .
وعلى الخامس : النقض
الصفحه ٢١٨ : .
هو ، فهو :
ویرسم : بأنّه کلّی یقال
على الشیء فی جواب أی شیء هو فی جوهره الثالث : أن یکون
خارجاً عن
الصفحه ٢٨١ : تعالى تکلم بالآیة فی وقتین ، فأراد فی أحدهما الطهر
وفی الآخر الحیض
ولا یلزم إثبات الآیة
متکرّرة فى
الصفحه ٣٢٤ : للجدران قطعاً،
وإنما قصدوا أهلها ، وکذا فی إرادته
على أن هنا آیات تدلّ على المعانی
بالمجاز من غیر تأویل