البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٣٧٦/٩١ الصفحه ٣٠٢ : واضع اللغة ، لکن لما
کانت تلک الأمور التی أرادها الشارع تشتمل على الأمور اللغویة حصل
الإشکال فی أن
الصفحه ٣١٢ : شک بعید . وعن الثانی : أنّ التواتر دلّ على النقل فی
أکثر الأسماء ، والآحاد
تفید فی الأمور الشرعیة
الصفحه ٣٢٠ :
لنا : أنه قد اشتهر فی اللغة
إطلاق الأسد على الشجاع ، والحمار ، على البلید ، وغیر ذلک مع
الصفحه ٣٢٥ :
البحث الثالث
فی غایته (١)
الباعث علیه أنه على خلاف الأصل
على ما یأتی قد یکون مع جوهر
الصفحه ٣٤٤ : موضوعهما
اللغوی ، فکان مجازاً لفظیاً .
لأنا نقول : الأفعال تدلّ على صدور أمر
عن شیء ما من غیر دلالة على
الصفحه ٣٥٣ :
لانا نقول : الاشتراک على خلاف الأصل،
والمجاز أولى منه
التعارض .
وإذا عرفت هذا فنقول
الصفحه ٣٦٦ : ء ، مجاز فی المعنى الشرعی
؛ لاشتماله على الدعاء من باب إطلاق اسم الجزء على الکلّ ، فیقول الخصم : بل
هو
الصفحه ٣٦٩ : أولى ؛ لحصول
المراد وغیره، مع عدم الوقوف على قرینة
التخصیص .
والمجاز إذا لم یتوقف فیه
على قرینة
الصفحه ٣٧١ :
الاشتراک على النسخ ولا العکس ، بل
الوجه توقف الاشتراک على الوضع ،
وتوقف النسخ علیه وعلى رفع
الصفحه ٣٧٩ :
لو قدمت الإسلام على الشیب لأجزتک
الخامس : أنکر الصحابة على ابن عباس الله حیث أمر بتقدیم
الصفحه ٣٩٥ : ، وإلا لکان الترکیب مخرجاً للألفاظ عن معانیها ، وهو
باطل قطعاً . ولأن الأصل البقاء على ما کان .
وإذا
الصفحه ٣٩٩ :
فنفاه الشافعی
وقال أبو حنیفة : إنّه حجّةٌ ،
وعلیه بنى وجوب التتابع فی صیام کفّارة
الیمن
الصفحه ٤١٩ :
اعلم أن اللفظ إذا أطلق وجب حمله على حقیقته
ما لم یقم مانع یمنع
ولما انقسمت الحقیقة إلى
الصفحه ٧ : علی زین العابدین
المتوفى سنة ١١٤ هـ وجاء بعده ابنه الإمام أبو عبدالله جعفر الصادق المتوفّى ١٤٨
هـ
الصفحه ١١ :
وکثیراً من السامعین کانت لهم نسخ یصححونها على أصل الربیع
، وأن نسخة ابن جماعة قوبلت على أصول مخطوطة عدیدة