البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٣٧٦/٧٦ الصفحه ١١٠ : الجواب . وقولنا : من حیث هو فعل ،له ، المباح الذی یستلزم
فعله ترک واجب ؛ فإنّه یذمّ علیه، لکن لا من جهة
الصفحه ١١٢ : : أنّه لا ضرر على من
أراقه ، وإن کان الإمام ملوماً
بترک إراقته .
(١).
وأما المندوب : فهو فی اللغة
الصفحه ١٤٠ : ذلک الاختصاص امتنع
ورود الشرع به .
وذلک الوجه ما اشتمل علیه من
اللطف المانع من الفحشاء ، الداعی إلى
الصفحه ١٤٨ : العظیمة علیه قرناً بعد قرن ، کما لا یجوز
أن یجمعوا على قبح شرب الخمر والزنا (١) ، ولیسوا أصحاب
شریعة
الصفحه ١٥٦ :
أن یفعله ، ثم تغیّر عزمه ،
لم یکن کذباً ؛ لأنه حین الإخبار کان عازماً على
الکذب
، وهو
الصفحه ١٦٤ :
ولأنه تعالى قادر على إیصال کلّ (١) المنافع بدون الشکر ،
فتوسّطه عبث. والثانی : باطل ؛ لأنّ
الصفحه ١٦٦ : ضرر الشکر ، وهو
خوف العقاب ، فإنّه ضرر راجح على ضرر
الشکر ، وهو کاف فی الوجوب . سلّمنا ، لکن لم لا
الصفحه ١٧١ : :
الأوّل : ما عوّل علیه أبو الحسین
البصری ، وهو : أن تناول الفاکهة
مثلاً منفعة خالیة عن المفسدة ،
ولا ضرر
الصفحه ١٧٤ : العقلی .
سلّمنا ، لکن لادلالة فی الآیة
على (١) الإباحة والوقف ؛ لعدم ملازمة
العذاب لشیء من ذلک
الصفحه ١٨٩ :
أحدهما : أن استعمال اسم العلة فی
المعلول أولى من غیره، واللغة
صادرة من
(١) اللسان
الصفحه ١٩٠ :
وعلى السادس : أنه لو غیّر لاشتهر
، والمعجزات إنما خفی بعضها
حتى صار آحاداً ؛ لاشتهار غیرها
الصفحه ٢٢٨ :
التقسیم قسیمین ،
وکذا أطلب (١) منک
القیام ، فإنه خبر، ویدل على
طلب الفعل دلالةً أوّلیّة
الصفحه ٢٤٤ : أن یخصص فی
وضعه ما لولا التخصیص لکان عاماً ، کما فی الوضع اللغوی حیث
أطلقت القارورة والنجم عـلـى
الصفحه ٢٧٧ :
وهذا الکلام لیس بجیّد ؛
لأنه إنکار للمشترک بالکلیة، ونحن إنما
بحثنا على تقدیر وجوده
الصفحه ٢٧٨ : الواحدة .
وأما الذی یمنع منه فهو أن یرید بالعبارة : الخصوص
والاقتصار علیه ، ویرید العموم لتنافیهما