البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
١٥٩/٣١ الصفحه ١٤٦ : اتباعک بالسمع ، والسمع إنما یثبت بقولک ، وقولک لیس حجّة
، إلا بعد معرفة صدقک ، وصدقک إنما یثبت بالنظر
الصفحه ١٤٩ : وجب الفعل
لزم الاضطرار ، وإلا ثبت الاتفاق .
ولا ینفع الاعتذار بأن القادر یرجّح
الفعل على الترک لا
الصفحه ١٥١ : باطل، وإلا لقبح
حال کونه صدقاً .
عدم المخبر عنه ، فیکون العدم علة
للثبوتی .
أو المجموع ، فیکون
الصفحه ١٦٢ : )
لنا وجوه : الأول : أن الضرورة قاضیة
بذلک.
الثانی : أنه دافع للخوف ، ودفع
الخوف واجب ، ولا یتم إلا
الصفحه ١٦٥ :
.
ولأن العذاب یجوز إسقاطه بعفو أو
شفاعة ، فلا یکون لازماً للواجـ والآیة الثانیة لا دلالة فیها
إلا على نفی
الصفحه ١٧٢ : .
الثانی : أنه تعالى خلق الطعوم
قائمة فی الأجسام، فلابد له من
غرض ، وإلا لزم العبث .
وذلک الغرض یعود
الصفحه ١٩٩ : تفهیم ما یترکب من مسمّیاتها بواسطة ترکیب
تلک الألفاظ المفردة . ولیس الغرض أن یفاد بها معانیها ، وإلا
لزم
الصفحه ٢٠٦ : القطع
بقولهم .
ولا یکفی القطع بصدق بعضها
؛ فإنّه غیر معلوم العین ، فلا لفظ إلا ویجوز أن یکون
خطاً
الصفحه ٢١٠ : ، ورجعت العرب إلى أوطانها راجعوا الشعر ، وقد هلک
أکثر العرب ، ولاکتاب هناک یرجع إلیه فلم نظفر إلا بالقلیل
الصفحه ٢١١ :
اللغات ، وکیفیة الإعراب ، مع قلة وقعها، وعدم
اشتغالهم بتحصیلها إلا بعد انقراض
عصر الصحابة والتابعین
الصفحه ٢٢٨ : قد یکون عقلیاً
مثل «رفع عن أمتی الخطأ» (٢)
فإنّ
العقل دلّ على عدم الصحة إلا بإضمار
الحکم الشرعی
الصفحه ٢٤١ : (٣)
وأبو هاشم الجبائی
وقال قوم: إنّه یشترط إن أمکن ،
وإلا فلا (٥) .
والأقرب : عدم الاشتراط
لنا وجوه
الصفحه ٢٤٨ :
لا معنى لتأثیر القدرة فی
المقدور إلا نفس وجود الأثر ؛ إذ لو کان
زائداً لزم التسلسل
الصفحه ٢٦٨ : اللفظ لابد وأن یکون بحال متى أطلق أفاد شیئاً، وإلا
کان عبثاً، والمشترک بین النفی والإثبات لا یفید إلا
الصفحه ٢٧٧ : .
وبیانه : أن المشترک یعنى
به اللفظ الموضوع الحقیقتین على البدل ،
لا على الجمع ، وإلا لم یکن
مشترکاً