البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٣٧٦/٣١ الصفحه ٢٤٣ : : الإیمان یصدق حقیقة
على من لا یباشر التصدیق ، ولا
العمل ، ولا المجموع ، مع أنه حقیقة
فی أحدها بالإجماع
الصفحه ٣١٦ :
الأول : النقل على خلاف الأصل ؛ لتوقفه
على الوضع اللغوی ونسخه والوضع (للأخیر ) (١) ، فیکون
الصفحه ٣٦٣ :
الثالث : المشترک إذا دلّ دلیل
على تعدّر حمله على أحد معنییه انحصر فی الآخر ، بخلاف المجاز
الصفحه ٤٠١ :
الإجماع دلّ على وجوب إلقائه على عدد
التواتر ، فإنه المعجزة الدالة على صدقه الله ، فلو لم
الصفحه ٣٧ :
مع الثانی لاحقة والالمحار العام
التالی علم والبحث فی ذلک موکول الى على العالم ک المجد النار
الصفحه ٦٢ : العلماء على غیر اب بغیر شک و لا ار تباب مفضلهم
معها من عداهم بعض الکتاب على قلوبهم علیها برد عنه من
الصفحه ٨٢ :
واستدل بعض المتأخرین علیه
بأن ما عدا العلم لا ینکشف إلا به ،
فیستحیل أن یکون
کاشفاً عنه
الصفحه ١١٦ :
وإما أن یکون على حالة تکلیف،
فإن کان للقادر علیه ، المتمکن من
العلم بحاله ، فعله ، فهو
الصفحه ١٤٧ : ، ویستحق الذم علیه ، فإنّه یقبح منا تکلیف الکتابة
من لا ید له ، والمشی من لا رجل له ومؤاخذتهما على ذلک
الصفحه ١٩٤ : للمعتصر من العنب خاصة ، کان
التجاوز إلى النبیذ على خلاف قانون اللغة .
وإن أطلقوا ، احتمل کلّاً منهما على
الصفحه ٢٠٤ :
ولا یکفی دعوى التواتر فی
علم معانیها فی
الجملة (١)
، کإطلاق لفظ
الله على الإله تعالى
الصفحه ٢٨٥ : الاستعانة به ، والإفهام إنّما هو باللفظ ـ على ما تقدم - ومع الاشتراک لا یحصل
الفهم ، بل مع الانفراد.
وأما
الصفحه ٣١٨ :
فی المستقبل بصیغة أقوى فی
الدلالة على الوجود، من غیر اعتبار الاستقبال أو أنه إخبار عن الحال
الصفحه ٣٣٠ : :
خمراً ، والعقد نکاحاً .
الثانی : العکس ، تسمیة
المرض الشدید موتاً .
ولما کانت الغایة علة باعتبار
الصفحه ٣٥٢ : فی
الواحد على البدل ، لا فی الواحد عیناً. والذی هو حقیقة فیه
فهو متبادر إلى الفهم عند إطلاقه ، وهو