البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٣٥٢/١٦ الصفحه ٣١٤ : ، وقسطاس وهو رومی .
وسجیل وهما فارسیان ، وطه
وهی الثالث : قال الله : بعثت إلى الأحمر والأسود
الصفحه ١٠ : ء ویکتب،
فإذا بلغ إلى آیة من القرآن کتب بعضها ثم یقول «الآیة» أو إلى
کذا فیذکر ما سمع الانتهاء إلیه منها
الصفحه ٢١٨ : ثلاث :
الأولى : أنه یمتنع تصوّر الشیء
إلا إذا تصوّر ما هو ذاتی له أولاً ، أی
یتقدّم علیه فی
الصفحه ١٠٩ : (٣) أی أوجب
والإجماع
أنه یقال لمن أدى صلاة مختلفاً فیها
: إنه قد أدى
فرض الله تعالى ، والأصل فی
الصفحه ٤١٤ :
إحتجت المرجئة : بالآیات
المتشابهة کالدالة عـلـى الـیـد ، والیمین ،
والوجه والروح ، ومکر
الصفحه ٧٤ :
السعادة والخلاص من الشقاوة . ولا
استبعاد فی (٣) أن
یکون علم ما غایة لآخر ، کما لا بعد (٤)
کونه آلةً له
الصفحه ٢٩٥ : ، وتقدیر ذلک : الشخص
فی نفسه أسداً ؛ لبلوغه فی الشجاعة الخاصة بالأسد إلى غایتها ،
فلما تصوّرنا فیه أنه أسد
الصفحه ٣٨٠ :
جعله مجازاً فیه ؛ لانتفاء
الملازمة) (١) (٢) .
والجواب :
عن الأول : المنع من إفادة الآیة
الصفحه ٣٨١ :
وعن الثالث : أنه الا الله أنکر علیه
فی ترک إفراد اسم الله تعالى
بالذکر ، فإنّه أدخل فی
الصفحه ٥ : موجودة بأیدینا إلى
هذا الوقت بحمد الله : منها : کتاب أصول آل الرسول ، مرتب على ترتیب مباحث
أصول الفقه
الصفحه ١٨٠ : :
البحث الأول
الواضع
اختلف الناس هنا :
فذهب بعضهم إلى أن دلالة اللفظ طبیعیّة
، أی لذاته .
وهو
الصفحه ٣٨٦ : ؛
سماه المازنی بالمبرد ، أی
المثبت للحق ، ، فغیّره الکوفیون ، فتحوا الرّاء . له الکثیر من
التصنیفات
الصفحه ١٥١ : أُخت أبی سفیان .
وبهما نزلت سورة المَسَد ؛ إذ کان إذا وجد الرسول له یدعو قوماً إلى الإسلام
، یقف خلفه
الصفحه ٣٤ :
منهجیة التحقیق
سلکت مؤسسة آل البیت الا لإحیاء
التراث فی عملها على هذا الکتاب الکبیر اسلوب
الصفحه ١٥٩ :
الله نفسا إلا وسعها إلى غیر ذلک
إلى غیر ذلک من الآیات .
وعن السابع : المقتضی للقبح هو
الخبر