البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٣٧٦/١٩٦ الصفحه ٢٦٠ : .
وأیضاً الوضع تابع لأغراض المخاطبین
، وکما یتعلّق غرض المخاطب بإعلام المخاطب ما فی ضمیره على سبیل
التفصیل
الصفحه ٢٦٢ :
لزوم اشتراک .
سلّمنا ، لکن الألفاظ المتناهیة
إن دلّ کلّ واحد منها على معان
متناهیة ، لم
الصفحه ٢٧٣ : الأقرب .
لنا : أن اللفظ موضوع لکل واحد من المعنیین
بخصوصیته ، ولا یلزم من کون اللفظ موضوعاً لهما على
الصفحه ٢٧٥ : العام . قلنا :
المراد بالاستعمال هنا الاقتصار على ما فرض مستعملاً فیه ، فإن الشارع لو
قال لها : اعتدی
الصفحه ٢٨٣ : الشرطیة : أنّ تلک
الألفاظ کما دلّت على ما فهمناه ، یحتمل
دلالتها على غیره احتمالاً متساویاً
، فلا یجوز
الصفحه ٢٩٢ : ء زید
وعمرو ، أصله وجاء عمرو ، حذف جاء لدلالة الأوّل علیه ، ولمّا لم یتغیّر
الإعراب ، لم یحکم علیه
الصفحه ٢٩٤ : جعله مجازاً
وأیضاً فقوله : المجاز ما کان بضد
ذلک ، معناه : أنه الذی ما أقرّ فی الاستعمال على وضعه فی
الصفحه ٣١٠ :
قلنا : ممنوع ، بل التصدیق بوجوب
تلک الصلاة محافظة على بقاء
الوضع ، وقوله : نهیت عن قتل
الصفحه ٣١٥ : (٢)
اللغات
ثم اعترضوا على الأوّلین بجواز
اشتمال جمیع اللغات على هذه ، وعموم نبوّته الله لا یوجب اشتمال
الصفحه ٣٢٦ : أقوال کثیرة للمؤرخین وأهل
التراجم تکاد تعریه
من أیة خصلة اسلامیة وانسانیة
، حتى شاع قول عن أبی علی
الصفحه ٣٢٧ : رجلاً کالأسد . أو للتعظیم مثل : سلام على
المجلس العالی ، فإنّه ترک الحقیقة
إجلالاً .
أو للتحقیر
الصفحه ٣٣٣ :
وأما الفعل فهو دالّ على ثبوت شیء
لموضوع غیر معین فی زمان
معیّن ، فهو مرکب من : المصدر
الصفحه ٣٣٥ : لا یمنع الشرع منه ، کما منع
من إطلاق اسم الکافر على المؤمن باعتبار کفر تقدّم ، إن جعلناه مجازاً ، أو
الصفحه ٣٣٧ : إطلاق اسم الحقیقة
علیه : إما بالقیاس ، أو أنه اختراع من الواضع المتأخّر ، والتالی
بقسمیه باطل ، فالمقدم
الصفحه ٣٣٩ : والتبدل علیها ، وإنّما هو أجزاء
أصلیّة لا یعتورها شیء من ذلک ، فلعل تلک الأجزاء لم یقع
علیها الرؤیة ولا