البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٣٧٦/١٦٦ الصفحه ٦٦ : ، الذی وعد الثواب ، وتوعد بالعقاب ، رافع منازل العلماء على غیرهم
بغیر (٤) شک ولا ارتیاب ، و مفضّلهم على
الصفحه ٧٣ : هی مجموع طرق الفقه ـ على سبیل
الإجمال - وکیفیة الاستدلال بها، وکیفیّة حال المستدلّ
بها )
فالمجموع
الصفحه ٧٥ :
الأحکام الشرعیة وأقسامها ، وکیفیة
استنباط الأحکـام مـنها عـلـى سـبـیـل الإجمال - کالعموم
الصفحه ٧٦ :
طرق الأحکام الشرعیة ،
فیتوقف (٢) على وجودها المتوقف
على معرفة الشارع وإثباته ، ومعرفة
النبی الله
الصفحه ٧٨ : قول الرسول الله ، الذی یبرهن المتکلّم على صدقه ، فینظر
فیه من حیث دلالته على الأحکام الخمسة : إمّا من
الصفحه ٨٦ : (٢) .
النفس
وفیه نظر .
وقال المعتزلة (٣) : العلم : اعتقاد الشیء
على ما هو به مع طمأنینة
(١) أبو المعالی
الصفحه ٨٧ :
المعلوم على ما هو به واعتذر عن أن المعرفة هی العلم بأنّ الحدّ هو المحدود
بعینه (
خطأ . وهو
أما أولاً
الصفحه ٩٩ : .
وقال آخرون زیادة على ذلک :
بالاقتضاء أو التخییر ) فالخطاب ، قیل : إنه الکلام الذی یفهم
السامع منه شیئاً
الصفحه ١٠٦ : الذم
أو : ما یستحق العقاب بترکه ( ٤ )
.
أو ما یکون على صفة باعتبارها یستحق
فاعله المدح وتارکه الذم
الصفحه ١١٧ : الحصر فی تفسیر
الاستحقاق ؛ فإن المراد به هنا الطلب
والاستیجاب وحسن ذمّ العقلاء علیه)
(٥)
والاتضاع
الصفحه ١٢٥ : .
المطلب الثالث
فی (٣) الشرط (٤)
الشرط : هو ما یکون وجود الغیر
أو تأثیره متوقفاً علیه من غیر أن یکون له
الصفحه ١٣٧ : ء بأکثر من
ثمن المثل إن سوّغنا التیمم .
والسلم : بیع ما لا قدر على تسلیمه
فی الحال ، فیقال : إنه رخصة
الصفحه ١٣٨ :
بین جواز الأکل وتحریمه
لوجوبه (٢)
وقد قیل : إنه رخصة .
فلم یبق إلا رجحان المحرِّم على
الصفحه ١٣٩ : والأشاعرة . وأکثر
قواعد الاعتزال، بل أکثر القواعد
الإسلامیة مبنیّة علیها. وقد اضطرب العقلاء فی ذلک
الصفحه ١٤١ : علی الالالالا على
الموادعة والرضوخ للتحکیم مع معاویة فی صفین ، ثم رجعوا
مخالفین للتحکیم بکلمة حق یراد