البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٦/١ الصفحه ٤٤ : منها لا ادری
وأن کان البعمر ار بیطردة ان المقلدیون من
ب عن الأول بالا و اذا طلب علاقمند نیست
حکم
الصفحه ٣٧ : بالوجود والعدم
ومطلوى الخیر جزر ابدا الحجز الخاص والعلم بالکل موقوف على العلم بالاً
وأوکان تصور ماه به
الصفحه ٤٧ : واسیا کا اس رالی هو الناحیة المواد والمحصل اور
بالا فهد وخت صر و العابر الاعربنا وانما یاتی با ماریه وقد
الصفحه ٤١٦ : الموضوع له إلا بتقدیر عدم النقل ، لکن عدم النقل ظنّی
لا قطعی .
الخامسة : عدم الإضمار ، إذ بتقدیره
لا
الصفحه ٧٢ : - قطع بوجوب العمل بظنّه
، فالحکم معلوم ، والظنّ وقع فی طریقه .
لا یقال : إذا کانت إحدى مقدّمات
الدلیل
الصفحه ١٠٨ : بدلیل
قطعی ، والواجب
ما عرف وجوبه بدلیل ظنی .
فإن الفرض هو التقدیر، قال الله
تعالى : فنصف ما فرضتم
الصفحه ٢٠٦ : القطع
بقولهم .
ولا یکفی القطع بصدق بعضها
؛ فإنّه غیر معلوم العین ، فلا لفظ إلا ویجوز أن یکون
خطاً
الصفحه ٤٠٥ : القطع
فی إثباتها ، أو لا یشترط .
فان کان الأوّل : فما ذکرتموه من الوجوه
الدالّة غیر قطعیّة ، بل
الصفحه ٢٥ : هذا ؛ فهی إذن حقیقة متواصلة متناغمة ، لا
تقبل العزل والفصل والقطع والمصادرة بأی شکل من الأشکال . أما
الصفحه ١١٠ :
والقطع، ومنه الحظیرة، وهی
البقعة المنقطعة التی تأتی إلیها المواشی ) وقیل :
إنه فی العرف عبارة
الصفحه ١٦٤ : باطل ؛ لأن المضرّة
الآجلة إنّما یحصل القطع بثبوتها
عند عدم الشکر لو کان الشکر یسرّ
المشکور ویسو
الصفحه ١٦٨ : - کالتنفّس فی الهواء - ولابد من القطع بعدم المنع منها (٢) ، إلّا
عند مجوّزی تکلیف مالا یطاق . ومنها : ما لیس
الصفحه ١٧٠ : الوقف (٣) وفسروه بأمرین
:
أحدهما : أنه لا حکم، وهذا لیس
وقفاً على الحقیقة ، بل هو قطع
(١) حکاه عن
الصفحه ١٩٦ : لأجل
وحد اللائط للمشارکة فی المعنى ،
وهو الإیلاج المحرّم ، لا التسمیة .
وقطع النباش لمشارکة السارق
الصفحه ٢٠١ : .
والکذب فی المرکب إنّما یمتنع
لو کانت دلالته قطعیّةً .