البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
١٦/١ الصفحه ٤٤ : بدلیل این که هر واحد شورید
قطع فی حی الحمل بند فلککم
معلم والفروق فی طریقه الایمان إذا کان الحب ما
الصفحه ٧٧ : کیفیة
العمل الدینی . ومنها ما لیس کذلک ، کالحساب، والهندسة ، والطب
، وغیرها . وغرضنا الآن متعلّق بالأوّل
الصفحه ٣٠٦ : الإیمان شرعاً هو
التصدیق لم یوصف به حال عدمه لما تقدم فی باب الاشتقاق (٢) ، والتالی باطل
؛ إذ یقال للآتی
الصفحه ٣١٠ : .
قلنا : الإیمان یجامع
المعاصی ؛ لقوله تعالى: (الذین آمنوا ولم
یلبسوا إیمانهم بظلم (١) ، وإن طائفتان من
الصفحه ١٥٨ : کبیراً .
وأما تکلیف أبی لهب بالإیمان،
فنمنع أنه أخبر بأنّه لا یؤمن .
وقوله تعالى : تبت یدا أبی
لهب
الصفحه ١٢١ :
السبب - کما تقدّم - أو لا ، کالحج مع
الاستطاعة ، والإیمان مع نصب نصب الأدلة وإنّما لم یتکرّر
الصفحه ٣١١ :
أنه (١) مستأنف (٢) .
قوله : وقد یوصف بالإیمان
حال عدم مباشرة التصدیق .
قلنا : وحال عدم
الصفحه ٤١٢ :
: وهو فرقة تعتقد بأنه لا یضر مع الایمان معصیة ، کما لا ینفع
مع الکفر طاعة ، وقالوا : أنّ الله أرجى
الصفحه ٨٤ : مما کنت فیه
من القول بالاعتزال .
وله فی الکلام مذهب مشهور یعرف
بـ «الأشعری ، وکان یعتقد بأن الإیمان
الصفحه ١٤٠ : سنة ٢٥٥ هـ ، والذی کان یقول : الایمان قول باللسان ،
وان اعتقد الکفر بقلبه ، فهو مؤمن ! وقاعدة هذا
الصفحه ١٥١ : وقوعه واجب ، وما علم عدمه
متنع ، وهما غیر مقدورین .
ممتنع
ولأنه تعالى کلّف أبا لهب بالإیمان
بجمیع
الصفحه ٢٠٣ : : إنها موضوعة وآخرون : إنّها مشتقة (٤) ، واختلف الفریقان اختلافاً
عظیماً .
وکذا اختلفوا فی الإیمان
الصفحه ٢٤٣ : : الإیمان یصدق حقیقة
على من لا یباشر التصدیق ، ولا
العمل ، ولا المجموع ، مع أنه حقیقة
فی أحدها بالإجماع
الصفحه ٣٠١ :
الدینیة ما نقلته الشریعة
إلى أصل الدین ، کالإیمان
والأجود : أنها حقائق شرعیّة ،
مجازات
الصفحه ٣٠٤ :
الأصلی .
لوجوه :
أما الإیمان فهو فی اللغة :
التصدیق ، وفی الشرع فعل الواجبات ؛
الأول : أنه الدین