البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٦٢/٤٦ الصفحه ٢٧٠ : روى عنه کثیرون ، منهم : الربیع بن سلیمان المرادی،
والزعفرانی ، وأبو ثور ، وابن الجنید . . . توفی سنة
الصفحه ٢٧٦ :
الحقیقة والمجاز لم یلزم من استعماله
فی جمیع معانیه
استعماله فی المجموع .
قلنا : المراد الحقیقة خاصة
الصفحه ٢٨٢ : : إنّ
المراد بذلک : الطهر والحیض على حسب
الاجتهاد ، فجوّز ذلک.
معاً.
الرابع : اختلف القائلون
الصفحه ٢٩١ : : لیس
کمثله شیء (٥) نفی مثل مثله ، وهو غیر مراد ؛ لاقتضائه نفیه
تعالى وإثبات المثل وهو کفر وشرک ، فلم
الصفحه ٣٠٤ : غیر تکریر
ولا نقض . ولقوله فی سورة یوسف : إنا أنزلناه قرآناً عربیاً
والمراد منه تلک السورة .
فلا
الصفحه ٣٠٩ : أرجح ؛ لعدم تأدیته إلى تغییر
اللغة بخلاف إضمارهم قوله : المراد بقوله : (إیمانکم ) (٢) صلاتکم إلى بیت
الصفحه ٣٤٤ : أن المراد لیس الحقیقة ، وکان یعلم
بسبب خصوصیة القضیة انتفاء داعی المتکلّم إلى ذکر الحقیقة
فیعلم إرادة
الصفحه ٣٦١ : فی العقد، فیحرم على
الابن من عقد علیها الأب. فلو قال الخصم : بل هو حقیقة فیه .
فلعله
المراد کان
الصفحه ٣٦٢ : المراد ، وإلا فلا. ولأداء المشترک إلى مستبعد من استعمال اللفظ فی
المعنى وضدّه ، أو فیه وفی نقیضه . ولأنه
الصفحه ٣٦٦ : فهم کل
أحد مراد المتکلّم بحکم الوضع،
فینتفی الخلل فی
الفهم
والحقیقة إذا لم ترد فقد یتعدد
المجاز
الصفحه ٣٧٥ : : رأیت
أسداً (٥) . وفیه نظر ؛ لأصالة المجاز ، بخلاف ما یثبت أنه مجاز
کالأسد .
السادس : الترتیب غیر مراد
الصفحه ٣٩٥ :
الإثبات وارداً على غیر المذکور والنفی على المذکور، وهو باطل
بالإجماع ، أو بالعکس، وهو المراد من الحصر
الصفحه ٤١٥ : الإشتراک ؛
إذ بتقدیره یجوز أن یکون المراد من هذا الکلام غیر ما فهم
عنه وهو ذلک المعنى ، ولا شک فی أن عدم
الصفحه ٤١٧ : وغیره یعلم أن المراد منها ظاهرها ، وأن هذه المطاعن منتفیة
فیها علماً
قطعیاً ، فیکون مثل تلک یفید
الصفحه ٤٢٠ : المراد ، وإلا لکان مخاطباً بغیر ما هو ظاهر عنده مع عدم القرینة
، وقد تقدم بطلانه القسم الثانی: ما یدل