البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٧٩/١ الصفحه ٦٧ : ،
المبعوث من أشرف الأنساب، وعلى آله الطاهرین الأنجاب ، البررة الأخیار
الأطیاب ، صلاةً تتعاقب علیهم تعاقب
الصفحه ٦٢ : الانساب و على آله الطاهرین
الانجاب البررة فی خیار الاطیاب صلوة متعاقب علیهم تعاقب
الاعوام والا حسابها بعد
الصفحه ٣٩ : ماورا اری و ساله مراحم اخر لناء الحانه المرور
والمیرا مصلاً مستعدا وصلوته على منطقة محمد التی واله
الصفحه ٢٣ :
الصدر (١٤٠٠ه) . کتاب بدایة الوصول للشیخ محمد طاهر آل راضی (م ١٤٠٠هـ) . - کتاب منتقى
الأصول (تقریر) دروس
الصفحه ٢٢٥ :
کالدابة ، أو الخاص کاصطلاحات النحاة (١)
، وغیرهم . وإن لم یکن أقوى سمّی بالنسبة إلى الأوّل
الصفحه ٣٥١ : أن نقول : إنه حقیقة عرفیة،
والتبادر بالنسبة إلى العرف غیر التبادر بالنسبة إلى اللغة ، ونحن نرید
الصفحه ٢٣٢ :
وفیه نظر ؛ لانتقاضه بالماضی
إذا نسب إلى المستقبل، والمصغر
بالنسبة إلى أصله ، ونظائره
الصفحه ١٦٧ : الأنبیاء . ولالالالا ولا یلزم
من قلة ذلک بالنسبة إلى ملکه تعالى قلته فی نفس الأمر ؛
فإنّ الملک لو أعطى
الصفحه ٤٣١ : الرابع: فی بسائط الکلام .
البحث الخامس: فی نسبة اللفظ إلى
المعنى . البحث السادس : فی اللفظ المرکب
الصفحه ٢٥٥ : صح نسبة معنى القعود إلى زید
، جاز أن تقول : قعد زید وجلس . ولما امتنع نسبة المعنى إلى واجب الوجود
الصفحه ٢٢٤ :
وإن تفاوتت بأن کان بعضها أشدّ فیه
من الآخر - کالبیاض بالنسبة إلى بیاض الثلج والعاج - أو کان بعضها
أولى
الصفحه ٢٠٦ : عدیدة منها : خلق الإنسان ، الأجناس ، الأنواء ، الأوقات ، النسب
، الهمز ، المقصور والممدود . . .
توفی
الصفحه ٧٧ : الکلام ، لا
غیر ؛ فإنّه الباحث عن الوجود ، الذی هو
أعم من کل موضوع ، فهو کلّی
بالنسبة إلى کل علم ؛ فإنه
الصفحه ٣٨٤ : للجمع ، وعن أصحاب الشافعی : أنها
للترتیب ، ثم نسبها إلى التحکم وتوهم
قصد الحنفیّة أنّها تفید
المصاحبة
الصفحه ٦٠ : إن کان خاصاد الا بمنطوق هو
أولى بالنسبة إلى الوای لکون اصلاله وقلة تطرق الخلل الهروان ول
مفهوم فی