البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٧٣/١٢١ الصفحه ٢٢٤ :
وإن تفاوتت بأن کان بعضها أشدّ فیه
من الآخر - کالبیاض بالنسبة إلى بیاض الثلج والعاج - أو کان بعضها
أولى
الصفحه ٢٣٧ : البصریون إلى أن الفعل مشتق
من المصدر
وخالف فیه الکوفیون،
وادّعوا العکس
والحق : الأوّل .
لنا : أن
الصفحه ٢٤٣ : أمس ، وصدق
المرکب یستلزم صدق أجزائه
اعترضوا :
على الأوّل : بأن التقسیم کما یرد
إلى الماضی
الصفحه ٢٥٤ : المترادفین إذا کان أظهر
عند بعض الناس کـان حـداً بحسب الاسم للآخر ، وقد ینعکس الأمر بالنسبة إلى
قوم آخرین
الصفحه ٢٦٠ :
فذهب قوم إلى : وجوب المشترک فی
وآخرون إلى : امتناعه (٢)
والحق : الإمکان .
اللغة (١)
لنا
الصفحه ٢٦٦ :
، وهو الخط والزمان .
ولیس کذلک ؛ فإنّ إطلاق المبدأ علیهما
إنّما هو بالنظر إلى أن کل واحد منهما أوّل
الصفحه ٢٦٨ : لاعتبار
أنّه مشتق ، وهو مقول علیه بالاشتراک .
ثم إذا اعتبرنا لون ذلک الشخص ونسبناه
إلى القار، کان قول
الصفحه ٢٧١ :
، والسیّد المرتضى إلى جوازه ، إن
أمکن
الجمع، وإن لم یمکن - کاستعمال صیغة
افعل فی الأمر
الصفحه ٢٧٣ : واحداً .
والوقت واحداً .
والمعنیین مختلفین
ثم اختلفوا .
فمنهم من منع منه لأمر یرجع إلى
القصد
الصفحه ٢٨٢ :
قیل له : فیجوز أن یسمعها
جبرئیل لالالا متکرّرة ولا ینقلها إلى النبی
متکرّرة ، بل یقول له
الصفحه ٢٨٤ : الغالب فی الأغلاط الاشتراک اللفظی
وأما القائل : فلانه یحتاج مع إتیانه
بالمشترک إلى التلفظ بالمفرد لیعین
الصفحه ٢٨٦ : ، بقی
اللفظ متردّداً بینها کما کان ، إلى أن یوجد مرجّح آخر ، وإن لم تکن
متنافیة حمل على الجمیع .
کـلّ
الصفحه ٢٨٧ : کل منهما بنوع رجحان .
وإن تساوت الحقائق ، فإن کان أحد
المجازات أقرب إلى حقیقته تعیّن العمل به
الصفحه ٢٩١ : الأصلی إلى موضوع
آخر فی المعنى والإعراب ، فلا یجوز جعلهما قسمین للنقل .
أما المعنوی فلأنّ قوله تعالى
الصفحه ٣٠١ :
الدینیة ما نقلته الشریعة
إلى أصل الدین ، کالإیمان
والأجود : أنها حقائق شرعیّة ،
مجازات