البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٧٣/١٠٦ الصفحه ١٥٥ :
إلى ذاته ، أو صفاته الثبوتیة ؟ ولا
یلزم قبح الحسن ؛ لاختلافهما فی
الماهیة .
سلّمنا ، لکن لا یرجع
الصفحه ١٥٧ : ؛ لتطرق هذا
الاحتمال فیما یخبره النبی
وهو ضعیف ؛ لأنه متى أدّى ذلک إلى
الجهل والإضلال بالمکلفین لم
یجز
الصفحه ١٥٩ :
الله نفسا إلا وسعها إلى غیر ذلک
إلى غیر ذلک من الآیات .
وعن السابع : المقتضی للقبح هو
الخبر
الصفحه ١٦٣ :
عودها إلى الله تعالى ؛ ؛ لأنه وإلى غیره ؛ لأنها إما جلب نفع ، أو دفع ضرر
.
غنی،
والأول : باطل ؛ لعدم
الصفحه ١٦٥ : یلزم ثبوت الغایات لکلّ شیء ، وإلا لزم التسلسل ، بل لابد
وأن ینتهی إلى ما یکون واجباً لذاته ، ولا غایة
الصفحه ١٦٩ :
والحنفیة إلى أنّها على الإباحة
(١) .
وذهب البغدادیون من المعتزلة (٢) . ، وطائفة من
الصفحه ١٨٠ : الأفعال الاختیاریة
من غیرها، والمستغنی عن الآلات والأدوات أخف، والمنتفى عنه ضرر
الازدحام أخف، وما لابقا
الصفحه ١٨١ :
وقال المحققون : إنّها بواسطة الوضع ،
واختلفوا :
فذهب بعضهم الى (٣) : أن الواضع هـو الله
الصفحه ١٨٦ : العلم الضروری بذلک ، فهو باطل أیضاً ، وإلا لافتقر السامع فی
کون ما سمعه موضوعاً بإزاء معناه إلى طریق
الصفحه ١٨٧ : ، الإلهام بالاحتیاج إلى
الألفاظ ، وبعث عزمه على وضعها .
ونسب التعلیم (٢) إلیه
تعالى ؛ لأنّه الهادی إلیه
الصفحه ١٩٣ : ،
نظراً إلى تحقق معنى الاسم، فإن معنى العالم من قام به علم وهو متحقق فی کل
من قام به علم ، فاطلاق اسم
الصفحه ١٩٧ : قسمان :
منها : ما تکثر الحاجة إلى التعبیر
عنه ؛ لکثرة تداولها بین الناس ، وغلبة مزاولتهم لها ، فیجب
الصفحه ٢٠٢ :
البحث الخامس
فی کیفیة تعریف
الوضع
اعلم أن الأمور الشرعیة ترجع إلى
الکتاب والسنة ، وهما
الصفحه ٢١٧ : .
أو لا ، وهو الکلّی .
یمنع
وأقسامه بالنسبة إلى الوجود الخارجی
وتعدد أفراده ستة .
وبالنسبة إلى
الصفحه ٢١٨ :
الوجودین والعدمین .
الثانیة : أنه
یمتنع سلبه عما هو ذاتی له
.
الثالثة : عدم احتیاجه إلى علّةٍ
مغایرة