البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٧٣/٩١ الصفحه ٦٨ : یسبقنا إلیها
الأولون .
فصرفت الهمة إلى وضع هذا الکتاب ،
الموسوم بـ: نهایة الوصول إلى علم الأصول
الصفحه ٧٨ : فعل المکلّف ، فینظر فی نسبته إلى خطاب الشرع من حیث
الأحکام الخمسة .
ویأخذ الأصولی واحداً
خاصاً، وهو
الصفحه ٨٥ : - الأشعریة - : هم
أصحاب أبی الحسن علی بن إسماعیل الأشعری المتوفى سنة ٣٢٤
هـ ، والمنتسب إلى أبی موسى الأشعری
الصفحه ٨٨ : : الشافی فی الإمامة ، المختصر فی
الأصول ، الذخیرة ، کتاب تنزیه الأنبیاء والأئمة ال ، کتاب
الاختلاف فی الفقه
الصفحه ٨٩ : .
الوقوف
وربما یلتبس باعتقاد المقلّد للحق
.
ویتمیز
بأن معنى الاعتقاد : السبق إلى أحد
معتقدی الشاک مع
الصفحه ٩٥ :
وعند الفقهاء : ما یمکن أن یتوصل
بصحیح النظر فیه إلى العلم
بمطلوب خبری
والأمارة : هی التی
الصفحه ١٠٠ : لو یجز أن یأمر وینهى
ثم قسم الخطاب إلى :
مهمل ومستعمل .
فالأول : ما لم یوضع فی
اللغة - التی
الصفحه ١١٣ : ؛ ولهذا یقال : الختان سنة ، ولا یراد
أنّه غیر واجب
وإحساناً ، إذا کان نفعاً موصلاً إلى
الغیر مع القصد
الصفحه ١١٤ :
ولا قبح . وإما أن یکون ، وینقسم
إلى :
الفعل الملجأ ولا یستحق به مدح
ولا ذم .
وإلى : فعل المخلّى
الصفحه ١٣٢ : - فأخّر
، فلا نقول : إنّه قضاء
القضاء ، ولهذا افتقرنا فى القضاء إلى
أمر مجدّد.
آخر.
وأما الأمر
الصفحه ١٣٦ : تضیقاً فی حقنا ، والرخصة فی مقابل التضیق .
المجاز :
ویتردّد بین هاتین
أمور بعضها أقرب إلى الحقیقة
الصفحه ١٣٧ : وجود المعارض المرجوح رخصة ، ولیس
کذلک .
وإن کان مساویاً، فإن قلنا
بالتساقط والرجوع إلى حکم الأصل لم
الصفحه ١٤٢ :
ثم إن أوائل المعتزلة ذهبوا إلى : أن
الأشیاء حسنة وقبیحة لذاتها ، لا
باعتبار صفة موجبة لذلک
ومنهم
الصفحه ١٤٣ : نعلم بالضرورة حسن الصدق
النافع ، والإنصاف ، ورد الودائع ، وإنقاذ الغرقى ، والإحسان إلى المستحقین
، وقبح
الصفحه ١٤٧ : ء ، وحصول المد والجزر بالبصرة دون
بغداد .
وأما استناده إلى العقل ؛ فلانا إذا
راجعنا عقولنا وفرضناها