البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٧٣/٤٦ الصفحه ٣٧٦ : عن
الصفا والمروة ؟ فقال : «إبدأوا بما ولو کان للترتیب لم یفتقروا إلى
السؤال ، مع أن الصحابة (٢)
به
الصفحه ٣٩١ :
وقیل : إنها مجملة ؛ لأن الفعل یدخل
فیما بعدها تارة ، کقوله تعالى :
وأیدیکم إلى المرافق فإن
الصفحه ٢ : البحث إلى حیث
مجالات الفـعـل الـیـومـی
الإجرائی . ٢
وعدم
- إعطاء الوحی وظیفته الطبیعیة
والتی تکمن
الصفحه ٢٥ : المعرفی ، بذر نواته
الأولى الرسول الأکرم وأئمة أهل البیت صلوات الله وسلامه علیهم أجمعین،
واستمر إلى یومنا
الصفحه ٣٥ : الأخیرة .
وتکفل مهمتها : سماحة آیة الله
الشیخ مصطفى الهرندی.
ولا یفوتنا تقدیم الشکر إلى
الإخوة الأماجد
الصفحه ٤١ : بالنسبة إلى الرائى
لکونه اصلاله وتله بطرق الخلک الیه وإن حل مفهومه فنه ما هو ضعیف حداد
منه ما هو توی حداد
الصفحه ٧٣ : منهما ، فنقول
:
إضافة اسم المعنى إلى المفرد تفید
اختصاص المضاف بالمضاف إلیه
المعنى الذی عیّنت له
الصفحه ٩٠ :
نفسه ، والعالم لا یجد ذلک فی
نفسه وإن أصغى إلى الشبهة المشککة ، لم یعرف حلّها لم یشک فی
الصفحه ٩٣ : - کما إذا اعتقد
ترجیح نزول المطر عن الغیم الرطب - فینقسم إلى : العلم ، والظنّ
، وغیرهما
والترجیح هنا
الصفحه ١٢١ : ،
لکنه یرجع إلى المعرّف . وإن کان عبارة عن جعل الزنا مؤثراً فی هذا
الحکم فهو باطل : أما أوّلاً : فلان
الصفحه ١٥٤ : ، ونحن نسند الفعل هنا إلى الفاعل .
أقصى ما فی الباب أن رجحان أحـد الطرفین لیس لأمر زائد على قدرة
الفاعل
الصفحه ١٦٧ : کثیر
من عباده المؤمنین (١) ، وکذا شکر إبراهیم على نبینا وآله ولا
لا لا لها فی الأولاد ، وغیرهم من
الصفحه ١٧٢ :
لانا نقول : العبرة فی قبح
التصرّف بالمفسدة المستندة إلى الأمارة ،
أما الخالیة ،فلا ، ولهذا
الصفحه ١٨٩ : .
ولیس الإقدار على اللغات صادراً
عنه ، وکذا المخارج ، بل نسبة
اللسان إلیهما نسبة المحل إلى
الحال
الصفحه ٢٢٢ : الزمان إلى
ماض کـ «ضرب»، ومضارع کـ: یضرب، وهو مشترک بین الحاضر والمستقبل، ویخلص
لأحدهما بالقرائن (٢) کـ