البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٧٣/٣١ الصفحه ٣٠٩ : بدعاء معیّن ، وکذا البواقی . والزکاة من المجاز المنقول فیه
اسم المسبب إلى سببه
قوله : فعل الواجبات هو
الصفحه ٣٣٦ :
ولأنه لو کان نقلیّاً لما افتقر
إلى النظر فى العلاقة ، مع أنهم اتفقوا على
وجوه المجازات
الصفحه ٤١٩ :
اعلم أن اللفظ إذا أطلق وجب حمله على حقیقته
ما لم یقم مانع یمنع
ولما انقسمت الحقیقة إلى
الصفحه ٢٨ :
یدی الباحث القدیر
نهایة الوصول إلى علم الأصول .
فلما ینطلق لله بمقصد ماهیة
علم أصول الفقه
الصفحه ٨١ : باحثاً عن
أدلة الأحکام، وکان الکلام فیها یحوج إلى معرفة الدلیل وانقسامه
إلى ما یکون النظر فیه یفید العلم
الصفحه ٢٦٤ : المجاز
نقول : أحکام اللغات لا تنتهی إلى
القطع المانع من الاحتمالات
البعیدة وما ذکرتموه احتمال بعید
الصفحه ٢٨٩ :
إلى الاسمیة الصرفة ، فلا یقال : شاة أکیلة ، ولا نطیحة .
وأما المجاز ، فإنّه مفعل من الجواز ،
أعنی
الصفحه ٢٩٦ : ، وهو الثابت ، ثم نقل إلى العقد المطابق ؛ لأنه أولى بالوجود من
العقد الغیر المطابق، ونقل إلى القول
الصفحه ٢٩٨ : قد تخطر معانٍ یفتقر إلى
التعبیر عنها ، لم یوضع لها ألفاظ اللغة - کما بیناه - فنضطر
إلى اختراع ألفاظ
الصفحه ٣٠٢ : تعالى بکون القرآن عربیاً ، وجب اعتبار الأوّلین
، فهذا تحقیق محلّ النزاع .
لنا : على استناد الوضع إلى
الصفحه ٣٢٧ : مثل : من جمع إلى الکفایة
الأمانة ، کمن أضاف إلى
العجز الخیانة ؛ جعل مقابلة الکفایة
العجز ، وبأزا
الصفحه ٣٣٢ :
لانا نقول : استعماله الدابة فی
الکلب والحمار مجاز بالنسبة إلى
الوضع العرفی ؛ للعلاقة بینه
الصفحه ٣٤٤ :
المستندین إلى المؤثر القادر ،
فإذا استعملنا فی صدورهما من الأرض فقد
استعملنا فی غیر
الصفحه ٣٦٠ :
استعمال اللفظ السامع قد یسمع فی
المعنى الأوّل وفی المعنى الثانی ، ولم یعرف أنه نقل إلى الثانی
الصفحه ٣٦٤ : یفتقر
إلى ثلاث قرائن :
قرینة دالة على أصل الإضمار،
وأخرى على موضعه ، وثالثة على
نفس المضمر