البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٧٣/١٦ الصفحه ٣٨٤ : ء لفظاً یدلّ على الترتیب
لما احتیج إلى جعل الواو للترتیب .
وعن الثامن : المعارضة بشدة الحاجة إلى
التعبیر
الصفحه ١٤ : والعلوم العقلیة وبناء العقلاء والشارع من هنا
فإن اختراع علم الأصول یجب أن یُنسب إلى أهل اللغة والعقل
الصفحه ٤٧ :
الله الى ر سونار على الله الوحید
ان المبالغ أمرع
قدین المتعد من بوجود وجون عن
الاشباه
الصفحه ٥٦ : دلیل على عدم صحة النبات علیه
والألمان إجماعهم خطا وهو قار بحال
إلى الأمامیة الاجتماع انما تحقق یقول
الصفحه ٦٠ : إن کان خاصاد الا بمنطوق هو
أولى بالنسبة إلى الوای لکون اصلاله وقلة تطرق الخلل الهروان ول
مفهوم فی
الصفحه ٧٤ : لثالث ... وهکذا إلى أن ینتهی
إلى المراد لذاته
أنه قد یراد الشیء لذاته،
فتکون غایته هی ذاته. وقد یراد
الصفحه ١١٩ :
البحث الثالث
الخطاب کما یرد بالحکم الذی
یکون منقسماً إلى :
الاقتضاء والتخییر ، فکذا یرد
الصفحه ١٢٤ :
المشقة ولم یسند الحکم إلى المشقة
؛ لعدم ضبطها .
ولیس بجید (١) ؛ لأن مطلق
الحکمة إن جاز
الصفحه ١٥٠ :
اعتقاد هذه الأمور وکون الواحد نصف الإثنین ، والتفاوت إنّما یکون
بتطرّق الاحتمال إلى النقیض ، وهو ینافی
الصفحه ١٦٠ : ثبوتیّاً ، أو
منقسماً إلى : ثبوتی ، وعدمی
.
سلّمنا ، لکن نمنع امتناع قیام
العرض بمثله ؛ فإن أکثر
الصفحه ١٧٩ :
من الحاجات ، فیضطر إلى سلوک طریق
للتعریف
متعدّدة
کالحرکات ، والإشارات ، والرقوم ، إلا
الصفحه ٢٠٤ :
ولا یکفی دعوى التواتر فی
علم معانیها فی
الجملة (١)
، کإطلاق لفظ
الله على الإله تعالى
الصفحه ٢٢١ : مسماه بمجرد
لأنا نقول : الإخبار هنا عن اللفظ أیضاً؛
لامتناع أن یکون لمسمّى
ضرب مسمى .
وینقسم إلى
الصفحه ٢٢٥ :
کالدابة ، أو الخاص کاصطلاحات النحاة (١)
، وغیرهم . وإن لم یکن أقوى سمّی بالنسبة إلى الأوّل
الصفحه ٢٥٥ : صح نسبة معنى القعود إلى زید
، جاز أن تقول : قعد زید وجلس . ولما امتنع نسبة المعنى إلى واجب الوجود