البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٧٣/٢٤١ الصفحه ٢٧٥ : قوله : المحال یلزم
من استعماله فی کل واحد من المفردین ، فلا حاجة إلى عدم التلازم بین
الوضع لکلّ واحد
الصفحه ٢٧٧ : .
وقد احتج أبو عبدالله البصری على
المنع ، بأن الواحد منا إذا رجع إلى نفسه علم استحالة أن یرید
بالعبارة
الصفحه ٢٨٥ : قلّة الحاجة إلى المشترک : فلأنّ
الغایة : التعریف الإجمالی ، وهو یحصل بالتردید بین
المفردات ، فالغنا
الصفحه ٢٩٤ : أرید
بها عین ما وقعت له فی وضع واضع ، وقوعاً لا یستند فیه
إلى غیره ، کالأسد للبهیمة المخصوصة . والمجاز
الصفحه ٢٩٩ : ،
وهو بالحقیقة مضاف إلى الشرب . وکتسمیة الشیء باسم شبهه ، کما یطلق
کلام زید على حکایته . وکتسمیة
الصفحه ٣٠٧ : والمنفرد لم یوجد فیها
المتابعة ، ولا محاذاة الرأس عظم الورک .
وإذا انتقل من الدعاء إلى غیره لا
یقال فارق
الصفحه ٣١٣ : المؤمنین الالها وتلمیذه
، وأول من أملى فی تفسیر القرآن عن علی علیه ، وهو ترجمان
القرآن وحبر الأمة ورئیس
الصفحه ٣١٦ :
مرجوحاً بالنسبة إلى ما یتوقف على وضع واحد ، ولدلالة الاستصحاب على بقاء
الوضع الأول ، ولأنه لو تساوى احتمال
الصفحه ٣١٧ :
بقدر الحاجة، ولا حاجة إلى
المترادف ، فلا یوجد .
الرابع : الأفعال تابعة للمصادر، فإن
کانت المصادر
الصفحه ٣١٨ : یتوقف على ثبوت مخبره ، فلو انعکس دار ؛ فإنّ ثبوت
المخبر هنا هو الطالقیة .
وإن لم یتوقف افتقر إلى سبب
الصفحه ٣٢٤ : ء بهم ، ویمکرون ویمکر
(١١)
الله (١٠) ، کلما أوقدوا ناراً للحرب
أطفأها الله (١١) إلى
غیر ذلک من
الصفحه ٣٢٥ : للسجع ،
وازدواج الکلام ، کقوله تعالى : ولستم
بآخذیه إلا أن تغمضوا فیه) فإذا فرغت فانصب * وإلى ربّک
الصفحه ٣٤٥ : منهم فخر الدین الرازی إلى
خلافة (٣)
لنا : أن المجاز هو استعمال اللفظ
فی غیر ما وضع له العلاقة
الصفحه ٣٦٧ : شرعیة ،
فتبقى الجامعة لشرائط الصحة . (٤)
ویقول الآخر : بل الشرع نقله إلى
العقد الجامع لشرائط الصحة
الصفحه ٣٦٨ : جزئه
فیقول الآخر، بل فیه إضمار
، وهو مثل الصلاة ؛ لاحتیاج کل منهما
إلى قرینة صارفة عن الظاهر