البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٧٣/٢١١ الصفحه ١٩١ :
(١) : ٢٥٥ ، الحاصل ٢ : ٩٤٦ ، التحصیل :٢: ٢٣٩ ، شرح تنقیح الفصول
: ٤١٢ . (٢) ما
نسب إلى القاضی أبی بکر فهو
الصفحه ١٩٤ : للمعتصر من العنب خاصة ، کان
التجاوز إلى النبیذ على خلاف قانون اللغة .
وإن أطلقوا ، احتمل کلّاً منهما على
الصفحه ١٩٥ :
وبمنع
حد شارب النبیذ بالقیاس فی
التسمیة ، بل بالنص ، کما فی
قوله ال : «إن من التمر خمراً» (٣)، وهو
الصفحه ٢٠٠ : نسبة بعضها إلى بعض . وإذا حصلت المفردات مع ذهناً النسب حصل العلم
بالمعانی المرکبة ) وفیه نظر ؛ فإنّ
الصفحه ٢٠٣ : عظما الورک (٥) ، ولاشک فی أنه غریب
. وکذا اختلفوا فی صیغة الأمر والنهی، وصیغ العموم،
حاجتهم إلى
الصفحه ٢٠٥ : بن جبیر ، فقال له : إلزم
قراءتک هذه
وقد خرج إلى الیمن هو وأبوه هرباً
من الحجاج ومن عسفه ، ثم توفی
الصفحه ٢٠٦ : إلى بنی شیبان لأنه
کان یؤدّب أبناءهم. وکان راویة واسع العلم باللغة والشعر ، وله بنون
وبنو بنین
یروون
الصفحه ٢٠٩ : الأصمعی إلى الخلاعة (٥) ،
وزیادة ألفاظ
اللغة التی (٦) لم
ومن العجب إقامة الأصولیین
الدلالة على أن خبر
الصفحه ٢١٠ : ، ورجعت العرب إلى أوطانها راجعوا الشعر ، وقد هلک
أکثر العرب ، ولاکتاب هناک یرجع إلیه فلم نظفر إلا بالقلیل
الصفحه ٢١١ :
: مذهب کل قوم حق بالقیاس إلیهم وباطل بالقیاس إلى
الصفحه ٢١٢ : إطلاقه، أو تخیله
بالنسبة إلى من هو عالم بالوضع
وقیدنا بالتوسط فی الدلالات
الثلاث ؛ لیخرج اللفظ
الصفحه ٢١٥ : ضمّ
مهمل إلى مستعمل ، وهو غیر مفید .
ونحو عبدالله - إذا جعل علماً على شخص -
مفرد حال العلمیة ؛ لأن
الصفحه ٢١٩ :
وتتنازل (١) الأنواع إلى ما لا نوع
تحته، وهو: السافل، وبینهما مراتب
متوسطة.
والعرضی قد
الصفحه ٢٢٠ : ألبتة ،
کالجسم .
وأیضاً الاسم : إما أن یکون
مفهومه مانعاً من الشرکة .
فإما أن یفتقر إلى ما یرجع
إلیه
الصفحه ٢٢٣ : ، وسیأتی البحث فی ذلک کله (١) إن شاء الله تعالى .
البحث الخامس
فی نسبة اللفظ إلى المعنى (٢)
اللفظ