البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٧٣/١٩٦ الصفحه ١٣٣ : لفوات إیجابه
سمّی قضاء .
والنائم الناسى یقضیان ولا
خطاب علیهما ؛ لأنّهما منسوبان إلى الغفلة
والتقصیر
الصفحه ١٣٨ : مضطراً، وکونه رخصة (٤) باعتبار نسبة حالته الاضطراریة
إلى حالته
الاختیاریة .
واعلم أنه لا استبعاد فی
الصفحه ١٤١ :
بقولهم : کل ما یعرف بالعقل فلا یحتاج فیه إلى نبی ، وکل
ما لا یکون للعقل إلیه سبیل فهو غیر مقبول عند
الصفحه ١٤٤ : الکاذب، ولو حسن
منه ذلک امتنع منا الفرق بین الصادق والکاذب ، وذلک یقضی إلى
بطلان الشرائع بالکلیة ؛ إذ کل
الصفحه ١٤٨ : الاتفاق ؛
لأنّ القدرة نسبتها إلى الطرفین واحدة ، فإذا حصل الفعل بها فی وقت
دون آخر من غیر مرجح کان ذلک محض
الصفحه ١٤٩ : إنّما یصح
عند انضمام هذا القید إلى القادریة . وإن لم یکن ، لم یبق
لقولک : القادر یرجح أحد مقدوریه عـلـى
الصفحه ١٥١ : أُخت أبی سفیان .
وبهما نزلت سورة المَسَد ؛ إذ کان إذا وجد الرسول له یدعو قوماً إلى الإسلام
، یقف خلفه
الصفحه ١٥٢ : ـ عدمی ، وإلا استلزم محلاً ثانیاً، وهو عرضی
للفعل ، وإلّا افتقر فی تصوّر الفعل إلى تصوّره ،
فیلزم قیام
الصفحه ١٥٦ :
خالد
بن حمران بن
محمد بن عبد الوهاب بن سلام بن أبان ،
مولى عثمان المعروف بالجُبّائی نسبة إلى قریة
الصفحه ١٥٨ : (٢) إلى
آخرها لا یدلّ على أنه
لا یؤمن ، ویحتمل وجهین
:
أحدهما : أن یکون ما ذکره فى هذه
السورة إنما
الصفحه ١٦١ : ؛ فإنّ
الظالم العاقل یمیل طبعه إلى الظلم ، ومع فإنه یجد صریح
عقله حاکماً بقبحه .
قطعاً .
وأیضاً من
الصفحه ١٦٤ : الله تعالى بالنسبة إلیه
أقل من نسبة اللقمة إلى الملک ، ولو أن إنساناً شکر الملک على إعطائه إیاه
لقمة فی
الصفحه ١٨٢ : (٢) واحد أو جماعة ، أو
بخلق علم ضروری
بذلک .
وذهب أبو هاشم ، وأصحابه ، وجماعة من
المتکلمین إلى : أنها
الصفحه ١٨٣ : ؛ ولاهتدى کل أحد إلى کلّ
وضع) (٥) ، وهو معلوم البطلان .
ولأنا نعلم بالضرورة أنا لو وضعنا لفظة
الکتاب
الصفحه ١٨٥ : الله
والإعلان بهما على رؤوس الأشهاد قد
اختلف فیهما (٧) .
(١) من هنا إلى عبارة
وعلى الرابع ص ١٩٠