لسان جبرئیل عليهالسلام ، وذلک ممّا لا یخرج حقیقته بتقدیر عدم تواتره ، بـل ولا بتقدیر عدم نقله إلینا بالکلیة .
غایة ما في الباب أنا جهلنا وجود القرآن بتقدیر عدم نقله (١) وعدم علمنا بکونه قرآناً بتقدیر عدم تواتره ، وعلمنا بوجوده غیر مأخوذ في حقیقته ، فلا یمکن أخذه في تحدیده (٢) .
وفيه نظر ؛ إذ لا یرید اشتراط النقل المتواتر في حقیقة القرآن ، بل یرید به (٣) أنه الذی نقل نقلاً متواتراً أنه قرآن على سبیل التعریف الرسمی .
وقیل : هو القرآن المنزل .
فقولنا : القرآن ، احتراز عن سائر الکتب المنزلة ، کالتوراة والإنجیل ؛ فإنّها وإن کانت کتباً لله تعالى، إلا أنها لیست الکتاب المعهود لنـا عـنـد الإطلاق الذی یحتج به شرعنا على الأحکام الدینیة .
وخرج به أیضاً ما أنزل به (٤) من الوحی على النبی على النبی له ، مما لیس بمتلو ، فإنه لیس بکتاب (٥).
____________________
(١) في «م» زیادة متواتراً . «م» :
(٢) الاحکام للآمدی ١ : ١٣٧ .
(٣) في «م» لم ترد.
(٤) في «م» لم ترد .
(٥) من القائلین به : السمرقندی في میزان الأصول ١ : ١٨٨ ، والآمدی في الاحكام ١٣٧ :١ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
