المفردات ، مثل : فنکاحها باطل باطل باطل .
أو یکون بغیره ، وهو : إما أن یختص بالمفرد (١)، وهو لفظ النفس ،والعین ، أو المثنى وهو کلا وکلتا أو الجمع وهو : أجمعون وتوابعه ، وکل ، وهو أم الباب .
وقد یدخل على الجمل مقدّماً ، کأن الناصبة وما یجری مجراها .
واعلم أن جماعة الملاحدة (٢) منعوا من التأکید ؛ لما فيه من التکر الخالی عن الفائدة (٣) .
وهو خطأ ؛ أما جواره فمعلوم قطعاً، وأما وقوعه فاستقراء اللغات والقرآن یدلّ علیه ، وأما فائدته فتقویة المعنى والدلالة على شدة اهتمام القائل به ، إلّا أنه متى أمکن حمل اللفظ على غیر التأکید کان أولى من علیه ؛ لما فيه من تکثر فوائد الألفاظ.
____________________
(١) في «ر» : به المفرد .
(٢) ویسمون بالاسماعیلیة ، أو الاسماعیلیة الخالصة ؛ لانتسابهم إلى إسماعیل بن جعفر الصادق اللام ، وسمّوا بالباطنیة ؛ لقولهم : کلّ ظاهر فله باطن ، یکون الباطن مصدراً والظاهر مظهراً له ... ولُقبوا بالملاحدة لعدولهم من ظواهر الشریعة إلى بواطنها في بعض الأحول
ومنهم أصحاب أبی الخطاب محمد بن أبی زینب الأسدی ... الذین دعوا الناس إلى نبوّته ؛ ولقبوا بالخطابیة .
ومنهم أیضاً السبعیة ؛ لوقوفهم على السبعة الظاهرة کمثل أولی العزم سبع ، والأرضین سبع و ...
أنظر : المقالات والفرق : ٨١ ـ ٨٦ ، تلخیص المحصل : ٤٥٨ ٤٦٠ ، توضیح المراد للعلامة الحِلّی : ٥٣٥ ، شرح الأصول الخمسة : ٤٩٩ و ٥٩٨ ، الملل والنحل للشهرستانی ١ : ١٩٢ ـ ١٩٨ ، اعتقادات الرازی : ١٩٩ .
(٣) حکاه في المحصول ١ : ٢٥٩ ، الحاصل ١ : ٣٢٣ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
