ویرسم : بأنّه الکلّی المقول على کثیرین مختلفين بالحقائق في جواب ما هو ، قولاً بحال الشرکة ، فمنه قریب ، ومنه بعید .
وإن لم یکن مقولاً في جواب ما هو ، بل في جواب أیما هو ، فهو : الفصل .
ویرسم : بأنّه کلّی یقال على الشیء في جواب أی شیء هو في جوهره .
الثالث : أن یکون خارجاً عن الماهیّة ، ویسمى العرضی ، وهو : إما أن یختص بحقیقة واحدة ، وتسمّى الخاصة ، وترسم : بأنّها کلّیّة یقال على أفراد حقیقة (١) واحدة فقط ، قولاً عرضیّاً .
وإما أن لا یختص ، ویسمّى العرض العام ، ویرسم : بأنه کلّی یقال على أفراد حقیقة (٢) واحدةٍ فقط ، قولاً عرضیّاً .
فالکلیات هذه الخمس ، لا غیر .
وللذاتى خواص ثلاث :
الأولى : أنه یمتنع تصوّر الشیء إلا إذا تصوّر ما هو ذاتی له أولاً ، أی یتقدّم علیه في الوجودین والعدمین .
الثانیة : أنه یمتنع سلبه عما هو ذاتی له .
الثالثة : عدم احتیاجه إلى علّةٍ مغایرة لعلّه الماهیة ؛ فإن جاعل السواد هو الذی جعله لوناً .
والأولى حقیقیة ، والباقیتان إضافيتان .
وقد تتصاعد الأجناس مرتبة ، فلابد من الانتهاء إلى ما لا جنس فوقه ، ویسمى : جنس الأجناس .
____________________
(١ و ٢) في «م » : حقیقیة.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
